جدول المحتويات
سالم ولد يب يعتقد أن المحيطين بالرئيس الموريتاني يحجبون عنه الحقيقة ويطالبه بزيارة الدار البيضاء لإكتشاف الأزمة الخانقة التي يمر بها السكان (الأخبار)
وقال “سالم ولد يب” الذي أنتخبه السكان قبل شهور متحدثا باسمهم إن الأزمة تفاقمت بعد غياب معلم احدي المدارس ودخول الآخر في شجار مع سكان الحي الفقير بعد أن حول المدرسة إلي متجر –وفق تعبيره- وإن السكان أبلغوا كل الجهات المعنية بالملف لكن هنالك من لا يريد لأبناء الفقراء من ساكنة نواكشوط مسايرة ركب التعليم.
ويقول ولد يب إن مدرسة ” ولد رازكه رقم واحد” غاب معلمها منذ أسابيع ،وإن التلاميذ يواجهون خطر السنة البيضاء في ظل غياب رقابة للقطاع وتجاهل المسؤولين لصرخات سكان الفقير مستنجدا بالرئيس الموريتاني ومذكرا بالوعود التي قطعها الرئيس لناخبيه من الحي الفقير قبل شهور.
يواصل أطفال الدار البيضاء استعمال ما تيسر من غذاء في انتظار السماح لهم بولوج التعليم مثل الآخرين !!(الأخبار)
ويضيف “سالم ولد يب ” في حديثه مع وكالة “الأخبار” لقد طرحنا المشكلة علي حاكم المقاطعة ،والعمدة،وأبلغنا الجهات المسؤولة عن قطاع التعليم بالموضوع وذكرناه بعد قبولنا بالحرمان من التعليم داخل العاصمة ولكن لم نجد أذانا صاغية لدي الجميع.
وقال ولد “يب” في حديثه “لقد استبشرنا بوصول الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز للسلطة في انتخابات يوليو 2009 وعملنا جميعا علي إنجاحه بعيد زيارته لتلك الأحياء الشعبية،لكننا الآن محبطون ومتأكدون أن هنالك بعض الأشخاص الذين يحاولون إجهاض الأمل بتقليص الخدمات التي كان السكان يحصلون عليها قبل سنوات وأهمها التعليم المجاني للأبناء”!!.
ويقول سكان الدار البيضاء إن أوضاعهم المزرية تفاقمت بفعل غياب أي خدمات داخل الحي الذي يتجاوز عدد سكانه ثلاثة آلاف نسمة،وإن آخر مرافق الدولة بالمنطقة كانت أقسام “ولد رازكه” ولكنها في طريقها للاندثار بفعل غياب أي تدريس أو اهتمام بالقطاع.
وعن الظروف المعيشية للسكان تقول السيدة “لال بنت اسويلم” إن آخر مساعدات تلقاها سكان الحي من الحكومة الموريتانية كانت “الأرز” الذي وزع قبل انتخابات الرئاسة وإن السكان سمعوا عن بعض المساعدات التي قدمها الرئيس للمستشفي لكن أبلغوا بعد بأنها ضاعت بسبب التحايل من بعض الموالين للرئيس بعيد الحملات.
———————