جدول المحتويات
وقال الحزب في بيان تلقته وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن مدينة نواذيبو تشهد حاليا تصعيدا خطيرا من السلطات ضد سكان أحياء لمغيطي والجديدة والمتفجرات، بهدف إجبار هم على ترك أراضيهم الأصلية حسب البيان.
واستنكر البيان ما اعتبره تنكيل بالنساء والشيوخ من طرف الشرطة بعد احتجاجاتهم التي وصفها بالسليمة، معبرا في نفس الوقت عن تضامنه مع سكان هذه الأحياء.
وطالب البيان بمراجعة سريعة لأسعار المواد الغذائية في المدينة التي قال إنها ترتفع بشكل جنوني مقابل تدن في الرواتب وتوقف أكثر السفن الوطنية “مما ضاعف الأزمة وتسبب في تزايد أعداد العاطلين عن العمل”.
ودعا الحزب إلى حوار جاد وحقيقي وتشاور بين الإدارة والمواطنين لحل الأزمة القائمة والابتعاد عن “التصرفات الفردية والاستفزازية” يضيف البيان