جدول المحتويات
جامعة نواكشوط (أرشيف)
وقال الناطق الرسمي باسم ائتلاف الاتحادات الطلابية المنظمة للإضراب والأمين العام للاتحاد المستقل لطلبة موريتانيا الناجي ولد عبد الله في تصريح لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن الإضراب الذي تقوده النقابات الطلابية باستثناء الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا يشمل الكليات الثلاثة بجامعة نواكشوط ومستمر حتى تحقيق المطالبة المحلة.
وقال المتحدث باسم الاتحادات المضربة إن الأسباب الرئيسية التي دفعتهم إلى الدخول في هذا الإضراب هو مماطلة الإدارة وعدم تعاطيها مع المطالب الطلابية، مؤكدا أن مختلف الإدارات المعنية بما فيها الوزارة الأولى لم تقدم لهم لحد الساعة سوى الوعود التى لم يتحقق منها أي شيء على أرض الواقع.
وقال الأمين العام للاتحاد المستقل إن الاتحادات المضربة قررت تسيير الإضراب بشكل تصعيدي، مؤكدا أنهم سيتخذون كل الإجراءات اللازمة لنيل حقوق الطلاب وفي مقدمتها النقل المجاني أو المخفض للطلاب.
تبادل التهم والشتائم
وفي رده على تصريحات الناطق الرسمي باسم النقابات المضربة قال الأمين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا محمد محمود ولد عبد الله إن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة وأن الأسباب الحقيقية لعدم مشاركة الوطني في هذا الإضراب هو التعاطي الواضح من الإدارة مع مطالب الاتحاد الوطني، مضيفا أن نضالهم المستمر كانت له نتائج إيجابية وذلك بعد أن قررت الإدارة تلبية معظم المطالب المحلة والعاجلة من خلال توفير 26 باصا لنقل الطلاب وغيرها.
وقال ولد عبد الله في حديث “للأخبار” إن تعاطي الوزارة معهم ينم عن حسن نية في حل مشاكل الطلاب الملحة ، وهو ما يستدعى حسب الأمين العام للاتحاد الوطني التريث وإعطاء فرصة أكثر للإدارة لترتيب الأوراق.
وأضاف الأمين العام للاتحاد الوطني “اعتقد أن الإخوة في النقابات الأخرى لهم الحق في سلك السبل القانونية لتحقيق مطالبهم ومطالبنا جميعا لكن ليس لهم الحق في إنكار واقع مشاهد وانجاز حققه الاتحاد الوطني على أرض الواقع”، مستغربا التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم النقابات المضربة ووصفها بغير الواقعية وغير المنصفة.
ونظم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا مظاهرات مضادة جابت مختلف الكليات بجامعة نواكشوط أكد من خلالها المتظاهرون تمسكهم بقضايا الطلاب المشروعة ومطالبتهم للإدارة بتكثيف الجهود لحل المشاكل الطلابية العاجلة، رافضين الدخول في الإضراب ومعتبرين أنه سابق لأوانه.
خلاف الساسة يشعل الخلاف بين الطلاب
ويميل الإسلاميون عموما إلي التهدئة مع النظام القائم بينما ترفض أحزاب المعارضة الاعتراف بنتائج الانتخابات وتدفع إلي توتير الأجواء كما يقول مناصرو النظام من وقت لآخر.
ويقول قادة الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا وهم يمثلون غالبية طلاب الجامعة إن الساحة الطلابية حققت الكثير خلال الفترة الماضية،وإن الهدف من وراء التحرك الحالي هو لفت الأنظار إلي نقابات طلابية تحتضر بعدما خسرت كافة الانتخابات الطلابية الداخلية وخسرت ثقة الشركاء الآخرين وخصوصا الوزارة الوصية.
ويدفع قادة الوطني الذين أستقبلهم ولد عبد العزيز قبل شهور بما حققوه من مطالب كان أهمها التزام الدولة لأول مرة في تاريخها بتوفير النقل المجاني للطلاب والعمل علي تحقيق ذلك الوعد من خلال حلول مؤقتة من وقت لآخر في انتظار ربما تسلم السلطات الجديدة لسيارات طهران التي بدأت نواكشوط تقرع طبولها في انتظار وصولهم لإعادة الحياة لقطاع النقل المحتضر.