جدول المحتويات
وقال أحد المحتجين في حديث مع “الأخبار” إن الطريق التي أنتهجها الوالي ولد أحمد يوره حاليا غير مناسبة ولا يقبلها العقل السلم مطالبا بحل منصف للأزمة التي بدأت 1972.
وقال المتحدث باسم المحتجين إن التعامل مع “حي الجديدة” بنفس الروح التي يتم التعامل بها مع الأحياء العشوائية الأخرى أمر مجحف فقد وصل السكان إلي المنطقة بعد ترحيلهم من قبل والي نواذيبو الأسبق حسني ولد ديدي وأعطيت لهم تلك المنطقة واستقروا فيها ثلاثة عقود وباتت لديهم استثمارات كبيرة في العقارات وليس من الوارد تهديمها اليوم بجرة قلم.
وقال المتظاهرون إن الحل يمكن في التعامل مع “حي الجديدة” بالطريقة التي تم التعامل بها مع الحي الساكن في نواكشوط من خلال تقسيم الأراضي علي السكان مع إبراز الساحات العمومية وتعويض من مرت الشوارع بأرضه لكن أن يهجر الجميع فهذا هو الغلط بذاته .