جدول المحتويات
وحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية فلم يشر التنظيم إلى الرهائن الأوروبيين الأربعة الذين يحتجزهم أيضا في صحراء مالي.
وهدد تنظيم القاعدة بقتل الرهينة في حال لم يفرج عن أربعة من ناشطيه مسجونين في مالي قبل ان يمدد المهلة التي كانت محددة في نهاية يناير إلى موعد آخر.
وحسب بيان نشره العديد من المواقع الإسلامية ونقله مركز سايت الأميركي لرصد المواقع الإسلامية، أعلن التنظيم الذي سبق له وان هدد بقتل ستة اوروبيين يحتجزهم رهائن، ان المهلة الجديدة لإنقاذ حياة الرهينة الفرنسي بيار كامات تنتهي في 20 فبراير الجاري .
وجاء في البيان “بعد انتهاء المدة الأولى التي منحها المجاهدون لفرنسا ومالي بخصوص المختطف الفرنسي فقد قرر المجاهدون لاعتبارات معينة تمديد المهلة المنتهية الى غاية يوم 20 شباط/فبراير”.
وأضاف “عند انتهاء هذه الفرصة الإضافية الثمينة فإننا نكون قد بذلنا كل ما في وسعنا، وما على فرنسا ومالي بعدها إلا ان تتحملا مسؤوليتيهما الكاملتين عن حياة المختطف في حالة عدم الاستجابة للمطالب”. وامهل التنظيم الذي يتزعمه اسامة بن لادن الحكومة الايطالية حتى الاول من مارس لتلبية مطالبه المتعلقة بالرهينة سيرجو شيكالا.
لكنه لم يذكر فيلومين باويلغا كابوري زوجة شيكالا الايطالية ايضا التي خطفت معه في 17 ديسمبر في موريتانيا. كما ان التنظيم لم يذكر المتطوعين الأسبان الثلاثة العاملين في منظمة انسانية خطفوا في 29 نوفمبر في موريتانيا والمحتجزين في صحراء مالي.
ويأتي البيان في حين أعلن الرئيس المالي امادو توماني توري انه يستبعد اي عملية عسكرية للإفراج عن الأوروبيين الستة في مقابلة نشرتها الخميس صحيفة “ال باييس”. واضاف “كل الدول بما فيها اسبانيا قالت لنا انه يجب تفادي الحل العسكري” للافراج عن الرهائن.