جدول المحتويات
المستشار بالرئاسة العالم: محمد المختار ولد امباله (الأخبار، أرشيف)
وأضاف ولد امباله الذي كان يتحدث باسم لجنة العلماء في مؤتمر صحفي زوال اليوم الخميس 4- فبراير- 2010 بوزارة الشؤون الإسلامية قائلا إن هذه الغالبية العظمى من المعتقلين “أقرت بأنها استفادت من هذا الحوار وأنها أيضا صححت لديها مفاهيم كان عندها فيها غبش، وهناك قلة جدا قد لا يتجاوز عددها الثلاثة لم تبد استعدادا للحوار، إما لظروف مرضية أو ظروف خاصة”.
وأشاد ولد امباله بظروف التفاهم والتواصل التي سادت الحوار قائلا إن العلماء قاموا فيها بدور تميز من خلال عرضهم لكل الإشكالات عرضا عليا وتقديم الدليل الشرعي على الصواب منها والخطأ وأن تعاطي الشباب مع الحوار كان هو الآخر إيجابيا جدا مما أثمر في النهاية النتائج التي توقعنا والتي كانت جيدة جدا. على حد تعبيره.
وقال ولد امباله لقد بحثت في هذا الحوار قضايا “الولاء والبراء” “والحاكمية” وما يكون سببا لـ”لخروج من الملة وما ليس مسببا للخروج منها”، وطرحت أيضا قضية “الاستئمان والاعتداء” على المؤمن من الغربيين في البلاد الإسلامية. وقضايا “الديمقراطية والقوانين الوضعية”. كل هذه القضايا يقول ولد امباله نوقشت وعرض العلماء الأدلة الشرعية فيها وتعامل معها الشباب بإيجابية وصلت إلى أن بعضهم استغفر الله وصرح بأنه كان عنده غبش في هذه المفاهيم.
وقال ولد امباله في مستهل حديثه الثالث من نوعه منذ انطلاق الحوار مع المعتقلين المحسوبين على التيار السلفي إن الحوار ليس مناسبة فقط تبدأ وتنتهي وإنما هو خيار ونهج تعتمده الدولة في التعامل مع كل القضايا المطروحة على الوطن. وسيتجدد كلما تجددت إليه الحاجة.
ولم يتطرق ولد امباله في حديثه إلى النتائج المترتبة على الحوار من حيث إطلاق سراح السجناء من عدمه.