جدول المحتويات
وزير التجهيز والنقل الموريتاني موسي كمرا (الأخبار أرشيف)
وقال موسي كمرا الذي كان يتحدث أمام عدد من الوزراء والفاعلين في قطاع النقل البري بموريتانيا “إن سياسة إصلاح قطاع النقل البري في موريتانيا تعتمد علي محورين أساسيين هما تعزيز ليبرالية النقل التي بدأت في العام 1998 ونفذت في العام 2005، عبر المصادقة علي أمر قانوني بتوجيه وتنظيم النقل ستتواصل بهدف إزالة كافة الحواجز أمام المنافسة وإيجاد الظروف المواتية لتحسين الإنتاجية، إضافة إلي محاربة عدم الأمن وتخفيض عدد حوادث السير”.
وأضاف وزير التجهيز والنقل “إن سياسة القطاع اتخذت فك العزلة الاقتصادية والاجتماعية عن بعض المدن والقرى حيث تم إنشاء كل من طريق (روصو ـ لكصيبه، كيهيدي ـ امبود سيلبابي، إضافة إلي طرق اكصير الكرشان، شوم، بوتلميت، ألاق ، نواكشوط)، مضيفا أن بناء هذه الطرق يهدف إلي إمكانية الوصول لبعض المناطق الريفية وتقليص الفوارق الجغرافية ودفع عجلة النمو وضمان تنمية منسجمة لمختلف مناطق البلاد”.
وكانت جمهورية ايران قد قررت خلال زيارة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لها الأسبوع الماضي، تقدم داعم واسع لموريتانيا في مجال النقل بمشروع استعجالي لحل مشكل النقل الحضري في نواكشوط في ظرف ثلاثة أشهر وذلك من خلال منح موريتانيا سبعمائة سيارة من بينها مائتان وخمسون باصا من النوع الكبير ،إضافة إلى بناء ميناء للصيد وتشييد طريق يربط النعمة بباسكنو
ويعرف قطاع النقل في موريتانيا وخاصة النقل البري تدهورا كبيرا بسبب فقدان التنظيم ورداءة وضيق الطرق الرابطة بين عواصم الولايات الداخلية والعاصمة نواكشوط،وغياب الأمن وخصوصا علي الطريق الرابط بين نواكشوط ونواذيبو أو طريق الأمل الذي يربط عدة ولايات داخلية بالعاصمة نواكشوط.