جدول المحتويات
ولم تذكر الحكومة من سيمثلها في اجتماع أديس بابا القادم والذي ينظر إليه باعتباره أول مناسبة افريقية علي مستوي القادة تحضرها موريتانيا منذ رفع العقوبات المفروضة عليها بعد انقلاب الجيش علي السلطة 2008.
وتثار داخل الساحة السياسية العديد من التساؤلات من بينها إمكانية إجراء تعديل حكومي مع مطلع السنة المالية الجديدة تختار علي أساسه حكومة موسعة للأغلبية الرئاسية تكون قادرة علي تخفيف الوضع الاقتصادي القائم وتستجيب للشروط التي طالبت بها الأيام الوطنية للتشاور التي نظمتها أحزاب الأغلبية قبل أسبوع.
ولم تعلن السلطات الموريتانية أي موقف بشأن تفعيل دورها في المنظومة الإفريقية الأهم داخل القارة ،وإن كانت الساعات القادمة قد تحمل المزيد من التفاصيل بشأن رؤى الرئيس الموريتاني للأوضاع الداخلية والإقليمية وسط ترقب حذر من الشارع السياسي الذي ظل يتوقع تعديل الحكومة أو إقالتها منذ تعثرها نهاية الخريف الماضي وعجزها عن مواجهة الاستحقاقات الكبيرة التي واجهت ولد عبد العزيز مع بداية حكمه.