تخطى الى المحتوى

الاتحاد الأوربي يدعو الأطراف السياسية في موريتانيا إلى الدخول في حوار

جدول المحتويات

دعا وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي الأطراف السياسية في موريتانيا إلى الدخول في حوار معمق من أجل دعم الاستقرار في البلاد.

وقال بيان صادر عن الوزراء المجتمعين اليوم الاثنين 25- يناير- 2010 في بروكسل إن وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قرروا استئناف التعاون مع موريتانيا وذلك بعد انتخاب الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

ووفق ما نشرته وكالة الأنباء الإيطالية فقد أكد وزراء خارجية أوروبا أن قرارهم هذا يعود إلى قدرة الأطراف المعنية في موريتانيا على التوصل إلى تفاهم أدى إلى الخروج من الأزمة السياسية في البلاد وانتخاب ولد عبد العزيز بصورة دستورية.

وأشار الوزراء إلى أن قرارهم يعني إلغاء كافة الإجراءات المشددة التي اتخذت سابقاً بحق موريتانيا بعد الانقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز في السادس من أغسسطس 2008.

وعبر رؤساء دبلوماسية الدول الأعضاء في التكتل الموحد عن استعدادهم لدعم جهود موريتانيا في التصدي للصعوبات الاقتصادية والأمنية وخطر الإرهاب، مشددين على ضرورة العمل على تعميق الحوار الوطني بحسب اتفاق داكار الذي وقعت عليه القوى السياسية الموريتانية .

وكان الاتحاد الأوروبي قد جمد بعض أوجه التعاون مع موريتانيا إثر الانقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز، وأطاح بحكم الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.

الأحدث