جدول المحتويات
يجلس هؤلاء الأطفال في أحد مراكز الإيواء بمقاطعة دار النعيم في انتظار خدمات قد تجود بها الجهات المسؤولة عنهم (تصوير الأخبار)
إلا أن الظاهرة ازدادت حضورا وتنوعا في موريتانيا وخاصة في العاصمة نواكشوط، التي أصبحت مراكز إيواء الأطفال فيها تزخر بشتى الأنواع والمسميات لأطفال هم في النهاية فلذات أكباد وقعوا ضحية جملة من الأسباب اختلفت في النوع وتوحدت في مصير مؤلم ومليء بقصص الحزن والمآسي لدي هؤلاء الأطفال.
مسميات متعدد والضحايا أطفال
ينام هذا الطفل في العراء بعد ما تعب من المشي في الشارع بحثا عن لقمة العيش (تصوير الأخبار)
وعلي الرغم من ذلك فان مركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال قام بفتح عدد من المراكز الفرعية لإيواء الأطفال في كل من دار النعيم والميناء والسبخة من أجل استقبال الأطفال.
وطبقا للدراسة التي توجد لدي المركز فقد بات حضور العنصر الأنثوي في الشارع موجودا هو الآخر حيث رصدت الإحصائية حضورا للبنت في حياة الشارع وذلك بنسبة 18 بالمائة علي الرغم من كون الموروث الاجتماعي لا يعطيها كامل الحرية في الخروج إلا أن أغلب البنات ـ حسب الإحصائية ـ يعدن إلي أسرهن في المساء بعد تشرد خلال النهار.
وبسب انتشار ظاهرة التفكك الأسري الناجمة عن الفقر والأمية وانتشار البطالة فقد ظهرت في المجتمع الموريتاني ظاهرة الإنجاب خارج نطاق الزواج والتي راح ضحيتها عدد كبير من والأطفال (اللقطاء)، حيث استقبل مركز الحماية والدمج للأطفال نحو 171 طفل منذ نشأته.
معوقات قانونية..
السيدة بنت أحمدو مديرة مركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال
تقول السيدة بنت أحمدو مديرة مركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة “إن معوقات قانونية تعترض عمل المركز من بينها ضبط الحالة المدنية للأطفال فاقدي السند العائلي، ومن بين الأسباب التي لا تزال تعطل ضبط حالتهم المدنية هي كون القانون الموريتاني لا يسمح بنسبتهم للعائلات التي تتكفل بهم لما يترتب علي ذلك من حقوق أخرى من بينها (الميراث، النسب).
ومن الناحية الاجتماعية تضيف بنت أحمدو يشكل عزوف الأسر التي لديها إمكانية للتكفل بالأطفال عائقا أمامنا لأن معظم الأسر التي تتقدم بطلب التكفل هي أسر فقيرة.
وتقول مديرة مركز الحماية والدمج للأطفال “إنه يوجد نقص على مستوى التوعية بالجهة المسئولة عن التكفل بالأطفال فاقدي السند العائلي والتي هي المركز.