تخطى الى المحتوى

الأوروبيون يبحثون سياسة أمنية مشتركة في منطقة الساحل

جدول المحتويات

تثير منطقة الساحل الإفريقي مخاوف متزايدة لدى القوى الغربية

تثير منطقة الساحل الإفريقي مخاوف متزايدة لدى القوى الغربية

يبحث وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي بعد غد الخميس في طليطله وضع سياسية أمنية مشتركة في منطقة الساحل الإفريقي التي اختطف فيها خلال الأشهر الأخيرة عدة مواطنين أوروبيين.

وعبر كاتب الدولة الأسباني لشؤون الأمن، أنطونيو كاماتشو، عن “ضرورة وجودة سياسة أوروبية في منطقة الساحل” وذالك في مؤتمر صحفي خصصه لتسليط الضوء على الاجتماع المرتقب لوزراء الداخلية والعدل الأوربيين الذي ينعقد من الأربعاء إلى الجمعة في أسبانيا.

وذكر كاماتشو بأن أسبانيا تعمل في المنطقة منذ مدة وتحتفظ بعلاقات جيدة مع عدد من بلدانها مثل مالي وموريتانيا والجزائر، بينما تتواجد فرنسا كذلك فضلا عن تزايد اهتمام الولايات المتحدة بالمنطقة.

وأضاف كاماتشو “لا يتعلق الأمر فحسب بإستراتيجية لمحاربة الإرهاب، بل بمباشرة سياسة استثمارات من شأنها أن تتيح مراقبة المناطق التي لا تستطيع، في بعض الأحيان، الحكومات الخاضعة لها أن تراقبها” حسب قوله.

وتميزت منطقة الساحل بوجود العديد من الجماعات المتشددة أبرزها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، المسؤول عن اختطاف ثلاثة أسبان وإيطاليين في موريتانيا وفرنسي في مالي خلال الأشهر الأخيرة.

وتحضر المؤتمر الذي يبحث استراتيجية الأمن الداخلي في الاتحاد الأوربي كاتبة الدولة الأمريكية للأمن الداخلي جانيت نابوليتاني، وذلك بدعوة من وزير الداخلية الأسباني آلفريدو بيريث روبالكابا.

وستكون محاربة الإرهاب أحد الموضوعات التي يبحثها اجتماع طليطله، إلى جانب أمن النقل الجوي من بين موضوعات أخرى.
(الفرنسية)
_____________
موضوعات متعلقة:

عملية الرهائن تذكي الحراك الاستخباراتي في منطقة الساحل

الأحدث