جدول المحتويات
طائرة لشركة الخطوط الجوية الموريتانية (قيد التصفية) وهي تحط بمطار نواكشوط الدولي
ورأى جوب، في مقابلة معه نشرتها صحيفة “لوكوتيديان دو نواكشوط” الموريتانية، أن مطار نواكشوط الدولي يفتقر إلى بعض التجهيزات الضرورية لدرجة تتسبب في أخطاء في المعلومات نتيجة لنوعية الصور الملتقطة بالأشعة، فضلا عن نقص في مراقبة أقسام المطار بالفيديو والتي لا تسمح درجتها الحالية بأرشفة الصور الملتقطة من أجل استغلالها لاحقا.
جوب: بعض الشركات باتت تقوم بتفتيشها الخاص (كوتيديان دونواكشوط)
وأردف أن بعض شركات الطيران، من قبيل الخطوط الجوية الفرنسية، لم تعد تثق في إجراءات أمن مطار نواكشوط ولذا باتت تقوم بتفتيش ثان للركاب عند سلم الطائرة، حسب تعبيره.
وقال إن غياب تجهيزات تعمل بتقنية “VAPOR” يجعل من الممكن مرور المواد المنشطة دون اكتشاف كما لن يكون من الممكن اكتشاف شخص يلف متفجرات داخل جسمه، حسب قوله.
ورأى جوب أن منافذ المطار يمكن دخولها في أوقات العمل وخارجها وأن بوسع أي كان الانتقال من مقر “آسكنا” إلى عنبر الصيانة دون خوف من أن تسائله مصالح الأمن.
وقال إن تفتيشا للمنظمة الدولية للطيران المدني قد كشف، في مناسبتين، عن ثغرات أمنية عديدة في مطار نواكشوط داعيا الحكومة الموريتانية إلى اتخاذ الإجراءات العاجلة الكفيلة بتأمين المطار قبل أن تتحول البلاد إلى هدف للعمليات الإرهابية وهو ما سيؤدي إلى وضعها في الخانة السوداء للمطارات ذات الخطر البالغ.
واقترح الخبير الموريتاني وضع السلطة العليا للمطارات تحت إمرة الوزير الأول وأن يجتمع وزراء القطاعات السبعة المعنية بالمطار (الداخلية، العدالة، الصحة، الدفاع، الخارجية، النقل والمالية) من أجل نقاش المشكل وإصدار تعليمات واضحة إلى كل المصالح الحكومية المعنية.
ودعا الحكومة إلى العمل من أجل أن توازي إجراءات مطار نواكشوط الدولي مطارات السنغال المجاورة والتي بوسعها القيام بتفتيش وفق معايير “FAA” الذي تتطلبه كافة الرحلات إلى داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
___________
مواد متعلقة: