جدول المحتويات
هل ينجح العلامة الشيخ الددو في حل الأزمة القائمة بين الدولة والسلفيين؟
ونقلت المصادر التي أوردت النبأ لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة عن عناصر التيار السلفي المعتقلين ارتياحهم للقاء الذي تم تحديد أول جلسات الحوار خلاله وسط توقعات بحضور بعض الرسميين للحوار الذي ينطلق اليوم بسجن نواكشوط المركزي.
وتهدف السلطات الموريتاني من خلال الحوار الذي يشرف عليه العلامة الموريتاني الشيخ محمد الحسن ولد الددو إلي تصحيح الوضع القائم والدفع باتجاه مراجعات فكرية لدي عناصر التنظيم المعتقلين أو المطاردين علي حد سواء بهدف تجنيب موريتانيا بعض الهزات الأمنية التي عاشتها بلدان في المنطقة وخارجها بسبب بعض المفاهيم المغلوطة والصراع المحتدم بين الأجهزة الأمنية والسلفيين في أكثر من مكان في العالم.
ورغم أن أي جهة في البلاد لم تعلن معارضتها علنيا علي الأقل للحوار المزمع إطلاقه خلال ساعات فان العقبات أمامه كثيرة ولعل أهمها هو الملفات الثقيلة التي تورط فيها بعض المعتقلين بسبب التأخر في مثل هذا الإجراء أو اعتماد الأنظمة السابقة علي الحلول الأمنية فقط بسبب الأوضاع التي لم تك مستقرة علي الإطلاق.
ويري عدد من المتابعين أن الوضع الحالي للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والذي بدأ يستتب لصالحه منذ إعلان نتائج انتخابات يوليو 2009 هو من ساعد علي فتح ملف ثقيل كهذا ظلت نخب فكرية وسياسية تراه من المستحيلات طيلة السنوات الماضية.