جدول المحتويات
نقيب الصحفيين الحسين ولد مدو والأستاذ محمد غلام ولد الحاج الشيخ خلال حضورهما للندوة (تصوير الأخبار)
وقد أنعش الندوة التي نظمها نادي الرأي الثقافي بالتعاون مع المبادرة الطلابية لمقاومة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة، كلا من الأستاذ الحسين ولد مدو نقيب الصحفيين الموريتانيين والأستاذ محمد غلام ولد الحاج الشيخ نائب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” وممثلين عن أحزاب سياسية أخري إضافة إلي جمع طلابي غفير.
وقال الحسين لد مدو في كلمته بالمناسبة “إن مفهوم التهديد بالمعني السياسي الذي يعانيه “القدس الشريف” أصبح يمثل طريقا تمر منه الدولة الصهيونية إلي استعطاف الرأي العام من خلال فتح القنصليات والسفارات في دول العالم، من أجل التمكين لمشروعها الاستعماري الذي يعرف باسم تهويد القدس”.
وقال ولد مدو “إن الإحصائيات الديموغرافية لمدينة القدس تشير إلي أن اليهود يريدون تغيير المدينة من خلال تزوير الحقائق التاريخية لمدينة القدس في أذهان العالم وبتمويل من اللوبي الصهيوني الخارجي و في ظل تجاوب غربي وتشرذم عربي مخجل جعل قضية القدس الرمز الإسلامي ضحية لمشروع الصهاينة الخبيث”.
وأضاف ولد مدو “أن الواقع العربي الذي يشهد نوعا من التعاطي والتمالئ مع الغرب والصهاينة يحرض الاستعمار علي السير إلي الأمام، لكنه أكد أن مشروع تهويد القدس سيظل حبرا علي ورق ما دام يوجد صبي فلسطيني يحمل حجرا في يديه” علي حد تعبيره.
من جانبه قال الأستاذ محمد غلام ولد الحاج الشيخ “إن القضية الفلسطينية تواجه عدة تحديات خارجية وداخلية تتمثل في مواقف بعض الأنظمة العربية التي وصفها بالحامية للصهاينة والغرب “.
وقال ولد الحاج الشيخ “إن التحدي الأخطر الذي تواجهه القضية الفلسطينية اليوم هو القرار الذي اتخذته الحكومة المصرية ببناء الجدار الفولاذي بين شعب غرة وشعب مصر، وهي محاولة جادة لمنع الدواء والغذاء عن أطفال غزة وتجويعهم ومحاصرتهم من أجل كسر روح المقاومة والصمود”.
وأضاف ولد الحاج الشيخ “إن العامل الآخر الخطير علي القضية الفلسطينية هو تعاطي السلطة الفلسطينية مع الاحتلال الصهيوني وإمعانها في إيذاء المقاومة التي تتخذ من غزة حصنا منيعا لها”.