تخطى الى المحتوى

أطفال مركز الحماية الاجتماعية يستفيدون من مساعدات حكومية

جدول المحتويات

الأطفال مع الأسر المتكفلة بهم في انتظار المساعدات الحكومية بعدما تخلي عنهم الأهل وألقوا بهم في شوارع نواكشوط (الأخبار)

الأطفال مع الأسر المتكفلة بهم في انتظار المساعدات الحكومية بعدما تخلي عنهم الأهل وألقوا بهم في شوارع نواكشوط (الأخبار)

أستفاد عشرات الأطفال المعروفين بفاقدي السند العائلي (مجهولي الأبوين) من مساعدات حكومية قدمتها وزارة الشؤون الاجتماعية للأسر المتكفلة بالأطفال والمسجلة لدي أحد المراكز الحكومية التابعة للوزارة في حفل أقيم اليوم الأثنين بمقاطعة الميناء.

مديرة المركز السيدة السيده بنت أحمد وصفت المساعدات بأنها جزء من خدمات تقدمها الدولة الموريتانية لعشرات الأطفال من فاقدي السند العائلي المسجلين لدي المراكز التابعة لها ضمن سياسة الرعاية الاجتماعية ومساعدة الأطفال التي تعمل الدولة علي تطويرها لضمان مجتمع ناجح.

ويهدف مركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال وهو مؤسسة عمومية ذات طابع إداري منذ إنشائه في نوفمبر 2007 إلي المساهمة في الجهود الحكومية المبذولة للوقاية من جنوح وتشرد الأطفال والمساهمة في ضمان التأطير النفسي والقانوني والاجتماعي لفئات الأطفال الأكثر عرضة لهذه الظواهر والسهر على دمج هؤلاء الأطفال في النظام الطبيعي للمجتمع مع التأطير التربوي وإعادة تأهيل الأطفال المعرضين لمخاطر أخلاقية.

الأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية محمد ولد اعل تلمودي وهو يقدم مساعدات لاحدي معيلات الأطفال (الأخبار)

الأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية محمد ولد اعل تلمودي وهو يقدم مساعدات لاحدي معيلات الأطفال (الأخبار)

ويتبع للمؤسسة ثلاثة مراكز هم مركز دار النعيم لرعاية وتأهيل أطفال الشوارع ومركز الميناء لرعاية وتأهيل الأطفال المتسولين و الأطفال ضحايا التقصير و العنف العائلي و الجانحين وخلية السبخة لاستقبال و دمج الأطفال فاقدي السند العائلي.

وقد أستقبل المركز منذ تأسيسه 587 طفلا بينهم 306 من أطفال الشوارع و70 من الأطفال المتسولين بينما أستقبل 202 طفل من فاقدي السند العائلي (مجهولي الأبوين).

ويعاني المركز من ضعف و تواضع المخصصات و الإمكانات المادية و اللوجستية في حين أن هذه المهام تتعلق بظواهر اجتماعية كبيرة و معقدة كما يقول بعض المهتمين به.

الأحدث