جدول المحتويات
وقالت المصادر ذاتها إن الوزير الصحراوي يحمل رسالة من الرئيس الصحراوي محمد عبد العزيز إلى الرئيس الموريتاني، لم يكشف النقاب عن فحواها.
وتأتي زيارة الوزير الصحراوي إلى موريتانيا على خلفية جدل بين القوى السياسية الموريتانية حول ما اعتبرته بعض القوى السياسية الموريتانية المعارضة، تراجعا للنظام الحاكم في موريتانيا عن موقف “الحياد الإيجابي” من قضية الصحراء، إثر الزيارة التي قام بها السفير الموريتاني في الرباط الشيخ العافيه ولد محمد خونه إلى مدن الإقليم الصحراوي (الداخله، العيون) الذي تدعي المغرب السيادة عليه، وتعتبره المجموعة الدولية “منطقة متنازعا عليها”. وتوأمة بلدية العيون الصحراوية وبلدية آطار الموريتانية. ومطالبة أحد نواب الأغلبية الحاكمة بسحب اعتراف موريتانيا بالجمهورية الصحراوية.
ولم تستبعد مصادر مطلعة تحدثت إلى الأخبار أن يكون لزيارة الوزير الصحراوي علاقة ببذور التوتر الأولى من نوعها في العلاقة بين موريتانيا وجبهة البوليزاريو منذ الإطاحة بنظام الرئيس الموريتاني الأسبق المختار ولد داداه ووضع حرب الصحراء أوزارها في نفس العام، وما تلاها من توقيع اتفاقية الجزائر للسلام في الخامس من أغسطس سنة 1979 ثم اعتراف موريتانيا بالجمهورية الصحراوية في مارس سنة 1984.