جدول المحتويات
ورأى الحزب أن ما يجري من ممارسات العمل السياسي في موريتانيا إلى حد الآن لا يرقى إلى مستوى المطلوب “إذ ما زال إقصاء أحد التيارات الأساسية المكونة للرأي العام الوطني والمؤثرة فيه من دائرة الشأن العام ومشاغله منهجا متبعا” حسب بيان تلقته وكالة “الأخبار” المستقلة.
واعتبر حزب الصواب ذو الميول البعثية أنه “رغم مضي ما يقارب نصف سنة على الانتخابات الرئاسية الأخيرة، لا تزال الساحة السياسية الوطنية يلفها غموض كثيف فيما يتعلق بمجمل السياسة العامة للنظام القائم ونيته اتجاه القوى السياسية والحزبية العاملة في البلاد، كما أن قوى المعارضة لم تتضح بعد وجهاتها النهائية. فرغم نجاحها في تأسيس منسقية عامة انضوت تحت مظلتها، ما زالت تتكلم لغة سياسية متباينة وتعتمد تكتيكات منفصلة اتجاه النظام”.
وأعلن الحزب أنه “يتريث ويتعاطى من مسافة موضوعية واحدة مع جميع الأطراف في انتظار تبلور موقف وطني على نحو يتدارك الأثر السلبي لهذا النهج، مع سعي الحزب الدائم إلى اتخاذ كافة التدابير التي من شأنها الدفع بالأمور في هذا الاتجاه”.
وجاء بيان الحزب بعد دورة لهيئته التشريعية انعقدت في نواكشوط وبحث فيها موقفه السياسي من أطراف الساحة الوطنية وعموم التحديات التي تواجه البلاد.