جدول المحتويات
الوزير الأول الموريتاني مولاي ولد محمد لغظف تعهد أمام المشاركين "بأن تظل موريتانيا قلعة إسلامية حصينة في وجه التطرف
وأشار التقرير الصادر عن الندوة التي أستمرت أربعة أيام بمشاركة أغلب علماء البلد إلى” أن من أعراض الغلو والتطرف التدين بعد غفلة وربما انحراف شديد سرعان ما يتحول إلى انطوائية وانعزال ثم إلى نقمة وحقد على المجتمع لا يلبث أن يترجم إلى فعل عنيف وان من أسبابه الحماس الزائد لحديثي التدين والأخذ بفتاوى الجماعات المتطرفة من غير تمحيص ولا بصيرة ونقص العلم وعدم أخذه عن أهله”.
ونبه التقرير إلى جملة من الأضرار الدينية والاجتماعية لظاهرة التطرف والغلو من بينها تكفير المسلم بناء على اجتهاد شخصي ممن لا يملك أهلية الاجتهاد واستباحة دمه وعرضه وماله وسوء الظن بالناس والتعصب للرأي ورفض الآخر والجرأة على العلماء وإهلاك النفس بالضلال إلى غيرها من الأضرار.
واصدر المشاركون في الندوة جملة من التوصيات من أبرزها اعتماد استيراتيجية مدروسة لنشر فكر الوسطية والاعتدال ، فتح باب الحوار مع أصحاب فكر التطرف والغلو وقبول توبة التائبين منهم واستمالة المتعاطفين معهم ، تدعيم الهوية العربية والإسلامية للبلاد بتعزيز مكانة التربية الإسلامية في المناهج والمقررات التعليمية والتمسك بمقومات الشخصية الشنقيطية وموروثها الحضاري، دعم التعليم الأصلي وتعميم المعاهد الشرعية على كافة الولايات، تصحيح مفهوم الولاء والبراء والتعريف بأحكام الجهاد وضوابطه إلى غيرها من التوصيات التي تصب في مجال إبراز سماحة الإسلام ورفضه للغلو.
قلعة اسلامية في وجه التطرف
وقال “إن هذا الدين الذي عم مشارق الأرض ومغاربها بالكلمة الطيبة والمعاملة السليمة والقدوة الحسنة يتعرض اليوم لأعظم فتنة وأكبر فرية، تلك التي تقول إنه دين العنف ومنهج للتشدد والتطرف إنها فرية ماأنزل الله بها من سلطان، إن يقولون إلا كذبا”.
وقال الوزير الأول الموريتاني في خطاب وجهه بالمناسبة “إن إجماع العلماء والمفكرين على التنديد بالتشدد والمغالاة والتطرف والإرهاب رغم تنوع رؤاهم ومشاربهم وسعة الفضاءات الفكرية التي عالجوا يمثل اكبر دليل على أن” ديننا الإسلامي الحنيف بمدارسه المختلفة ومناهجه المتعددة هو دين السماحة والترغيب والتعاون والمناصحة، وأنه بعيد من التطرف والترهيب والطيش والتشديد”.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في زاوية وثائق
ولد بلخير: موريتانيا بدأت تعود نسبيا إلى حياة ديمقراطية طبيعية (نص الخطاب)