تخطى الى المحتوى

الضرير الذي حير سكان مدينة لعيون

جدول المحتويات

الأعمى الذي حير سكان العيون  محمد ولد الطالب

الأعمى الذي حير سكان العيون محمد ولد الطالب

عميل استخبارات .. عضو في شبكة للتهريب.. متسول عابر سبيل منقطع به..لا أحد يملك الإجابة. سبعيني ضرير أو ضعيف البصر أو بصير يتعامى لا أحد يعرف الكثير عن الأمر.. وهي أسرار لا يريد البوح بها..

محمد ولد الطالب ولد اعل فزاز من مواليد مقاطعة تيارت بالعاصمة نواكشوط سنة 1944، (أي قبل وجود المقاطعة المذكورة بحوالي عشرين سنة) هذا ما تحمله بطاقة تعريف موريتانية بحوزة “الضرير” الذي حير سكان مدينة لعيون عاصمة الحوض الغربي شرق موريتانيا.

سبعيني يرفض الحديث عن نفسه باسترسال، يشير إلى فترات عمل في حراسة المنازل متفرقة، قادته رحلة الحياة إلى مدن: ازويرات وانواذيبو وآطار ونواكشوط وكيفه.. إضافة إلى مسقط رأسه [الحقيقي] مدينة تجكجه بولاية تكانت بالشمال الشرقي.. كان كل في حراسة المنازل قيد التشييد.

يرفض البوح بسر مجيئه إلى مدينة لعيون قبل أيام.. يتكتم على محطته السابقة، تكتمه على أسرار سرة متاعه الصغيرة، فهو مرة قادم من مدينة كيفه وأخرى مدينة كوكي الزمال وثالثة من الحدود مع مالي.
جماعة جامع لعيون العتيق احتارت في أمر الضيف الصعب واتصلت بالسلطات لرفع الحرج الذي سببه وجود “أعمى” داخل المسجد لا يوجد من يقوم على أمره.

وقامت بجمع مبلغ مالي حازه الضيف راغبا وواصل مقامه رغم بحث الجماعة عمن قبل استضافته، لكنه ما لبث أن عاد إلى المسجد مجددا إقامته رغم حرج الجماعة. عندما سأله مراسل الأخبار عن سر العودة السريعة رغم أن المنزل أكثر راحة من المسجد كادت “قصة العمى” أن تنكشف عندما تحدث عن ألوان النساء اللواتي يغشين المنزل، فأوقف الحديث!!.

اللغز المحير يرفض أن يكون له أهل أو ولد رغم أنه تزوج أكثر من مرة، كما يقول.
العارفون بالمنطقة لم يعرفوا شيئا عن الرجل وباتوا يرجحون أن يكون أحد “أعوان الأمن” أرسل لغرض ما في المنطقة الملتهبة على الحدود مع الجارة مالي، حيث اختطف الرهينتان الإيطاليان قبل أقل من شهر.

الأحدث