تخطى الى المحتوى

بنت سيدي هيبه تدعو إلى حماية الحرب على الفساد

جدول المحتويات

الأمينة الدائمة لنساء الحزب الحاكم  السنيه بنت سيدي هيبه

الأمينة الدائمة لنساء الحزب الحاكم السنيه بنت سيدي هيبه

دعت أمينة النساء بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا إلى “حماية الحملة التي تشنها الدولة على الفساد والمفسدين” على حد تعبيرها، وقالت بنت سيدي هيبه مخاطبة عشرات النساء في مقاطعة تيارت بالعاصمة نواكشوط مساء الإثنين 04- يناير- 2010 “إن دور المرأة في حملة هذه الحملة دور مركزي مشيرة إلى أن ثمة كثيرين يرغبون في عدم استمرار هذه الحملة”.

وقالت بنت سيدي هيبه في اللقاء التحسيسي السابع من نوعه في العاصمة نواكشوط “إن الحملة على الفساد والتي يقودها الرئيس محمد ولد عبد العزيز أول رئيس للحزب حققت حتى الآن الكثير من أهدافها لأنها خلقت رادعا أخلاقيا بين المسؤولين والمال العام إضافة إلى المبالغ الضخمة التي ضختها في خزينة الدولة حين استعادت الكثير من المبالغ المالية كانت بحوزة مفسدين ومستفيدين من الفساد”.

واستطردت بنت سيدي هيبه الحديث عن ثروات البلاد قائلة إن “الثروات الكثيرة في موريتانيا كانت قادرة على إغناء الشعب القليل لو وجدت تسييرا مناسبا وتجنب المسؤولون الاستيلاء على ممتلكات المواطن”.
بنت سيدي هيبه شكرت في مستهل حديثها الحاضرين والحاضرات على الجهد المبذول من أجل إنجاح الأيام التحسيسية الحالية قائلة إنها “تمهيد لحملة الانتساب والتنصيب الكبرى التي تمهد لمؤتمر الحزب العادي”.

وقالت إن مقاطعة تيارت تعتبر واحدة من المقاطعات الأهم بالنسبة للحزب نظرا لكون الرئيس محمد ولد عبد العزيز فاز فيها بالنسبة الأكبر من بين مقاطعات العاصمة.
وأضافت “أنتهز هذه الفرصة لأدعو نساء تيارت اللاتي برهن على وعيهن إلى انتخاب الأكفأ والأصلح لتمثيلهن في هياكل الحزب القاعدية ولدى مؤتمره العام” داعية إلى “القطيعة مع اعتبرته أساليب ماضية كانت تمارسها بعض الأحزاب”.

واستعرضت الأمينة الدائمة للنساء بالحزب مراحل تأسيس الاتحاد من أجل الجمهورية قائلة إن الحزب “تأسس تحت رئاسة الرئيس الحالي لموريتانيا محمد ولد عبد العزيز وهو خارج الرئاسة ويوم انتخب لرئاسة البلاد بفضل تكاتف جهود كل الفاعلين المنضوين تحت لواء الاتحاد من أجل الجمهورية استقال من رئاسة الحزب نظرا للمانع الدستوري، واختار الحزب قيادة مؤقتة من أبنائه الأكفاء ستسهر على تنظيم مؤتمره وانتخاب هياكله بطرق شفافة ونزيهة من أن أجل أن يلعب الحزب دوره كرافعة لتنفيذ البرنامج الذي انتخب على أساسه الرئيس محمد ولد عبد العزيز في انتخابات الثامن عشر من يوليو سنة 2009” .

واعتبرت بنت سيدي هيبه في كلمتها أن “تلك الانتخابات كانت خاتمة لفترة من عدم الاستقرار شهدتها موريتانيا، وأنها جاءت في ظرف استثنائي يشهد قطيعة بين أطياف المشهد السياسي الموريتاني”.

اللقاء الذي حضره العشرات من رجال تيارت إلى جانب نساء الحزب استهل بكلمة لرئيسة اللجنة المنظمة السيدة بنت الجيرب رحبت فيها بالحضور قائلة “إن مقاطعة تيارت كانت من أوائل المقاطعات التي انضوت تحت لواء الإصلاح والتغيير الذي رفعه الرئيس محمد ولد عبد العزيز، نظرا لنسبة الوعي المرتفعة، ونظرا لوعي سكان المقاطعة بضرورة الإصلاح وبالحاجة إليه”.

وقالت بنت الجيرب إن اهتمام هذه المقاطعة ببرنامج الرئيس محمد ولد عبد العزيز يعود إلى وجود الكثير من الشرائح الأضعف في المجتمع والتي تبرز فيها الحاجة إلى الإصلاح والحاجة إلى عون الدولة”.

الأحدث