جدول المحتويات
وأكد الحزب في توضيح وزع صباح اليوم الاثنين 4 يناير 2010 أن الحزب تلقى الدعوة للبرنامج بترحيب، مقدرا الانفتاح الجديد للإعلام الرسمي.
وجاء في التوضيح:
“فوجئنا في حزب “تواصل” بمقدم برنامج “المنتدى” مساء الأحد03/01/2010 في التلفزة الوطنية، ـ وهو يروي قصة التهيئة للبرنامج ـ بشكل انتقائي, مغاير للحقيقة. ومشهر بالأشخاص, في تعتيم مخل بمصداقية التلفزة الوطنية ومضلل للرأي العام.
لقد تلقينا في “تواصل” الدعوة الأولي للبرنامج، فلبينا بسرعة مقدرين التوجه الجديد الانفتاحي للإعلام الرسمي , ولم نتحفظ إلا بقدر ما تأكدنا من جدية البرنامج ومساحة الحرية المعطاة للتعبير.
بعد ذلك اتصل مدير التلفزيون برئيس الحزب الأستاذ: محمد جميل ولد منصور يدعوه للمشاركة في برنامج حواري خاص برؤساء الأحزاب من المعارضة والأغلبية , وقد أبدي الرئيس موافقته علي المشاركة , ثم اتصل مدير التلفزة برئيس الحزب ليخبره بتحفظ بعض رؤساء الأحزاب بشكل شخصي , وأن البرنامج سيقتصر ضيوفه علي الصف الثاني من تلك الأحزاب .
وبعد تشاور داخل قيادة الحزب، قررت انتداب الرئيس محمد جميل ولد منصور للمشاركة ، بغية دفع عجلة الانفتاح الإعلامي إلي الأمام وهو ما قام به رئيس الحزب باذلا جهده في الاتصال بالأطراف ؛ مدير التلفزة الوطنية ، وبعض قادة أحزاب المعارضة.
وعندما تعذر الإتفاق بين الطرفين سافر الرئيس تلبية لدعوة من قناة الجزيرة علي أن ينوبه الأستاذ شيخان ولد بيب نائب الرئيس في حال اتفقت الأطراف علي المشاركة في البرنامج المذكور, وهو مالم يتم في آخر اجتماع بين الأطراف , عندها طلبنا من السيد مدير التلفزة الوطنية السابق -الذي ما زال ممسكا بالملف- تأجيل البرنامج لأن قضية وطنية بحجم الانفتاح الإعلامي ومشاركة الجميع فيه تستحق التأجيل والعودة ثانية إلي الحوار بغية التوصل إلي صيغة مشتركة بعيدا عن الإملاءات.
إن علي القائمين علي التلفزة الوطنية وكافة وسائل الإعلام العمومية الابتعاد عن آليات التعامل التي دأبوا عليها في عقود الكبت الإعلامي الماضية، وهي أساليب غطت الحقائق وغيبت العقول الوطنية ، والخيرة من أهل الرأي عن المشاركة في ترشيد الخيارات الوطنية وهو أسلوب لم يعد ممكنا التخفي وراءه في ظل الانفتاح الإعلامي المحلي والدولي لكافة وسائله لذا وجب التوضيح”
اللجنة الإعلامية لحزب تواصل:
18/01/1431الموافق:04/01/2010