جدول المحتويات
وحذر وان من خطر المساس بالالتزام المتمثل في ضمان حق اللاجئين الموريتانيين في “عودة منظمة وكريمة في إطار الحماية المضمونة للاجئين”، حسبما نقلت عنه اليوم، السبت 2 يناير 2010، النسخة الرقمية من صحيفة “لوسولي”” التي تصدر من داكار.
وقال وان إن اللاجئين الموريتانيين في المناطق الحضرية بالسنغال باتوا عرضة لـ”مماطلة” المفوضية السامية للاجئين رغم أنهم مسجلون لدى مصالحها منذ 7 أشهر في انتظار إعادة توطينهم في موريتانيا.
واعتبر أن 4960 لاجئا موريتانيا في المدن السنغالية مسجلون في انتظار عمليات إعادة توطين يفترض أن تغطي الفترة الفاصلة ما بين يناير ويوليو 2010، متسائلا عن مصير لاجئين آخرين لم يسجلوا بعد على هذه اللوائح.
وقال الناطق إن مشكلة ملكية الأراضي تعتبر مصدر قلق إضافي للاجئين مشيرا للتمثيل على ذلك إلى حالة منطقة “فادا” في ضواحي روصو جنوب غربي موريتانيا حيث منع السكان الذين استقروا في المنطقة بعد الأحداث العرقية التي أدت إلى هرب اللاجئين قافلة من العائدين من النزول في المنطقة التي كانت مخصصة لها. واتهمت منظمات المبعدين السلطات الموريتانية بعدم القيام بما يلزم لحل المشكل.
إلى ذلك، نقلت ذات الصحيفة عن مصدر قريب من المفوضية السامية للاجئين قوله إن اجتماعا لتقييم الاتفاق الثلاثي بين موريتانيا والسنغال والمفوضية حول عودة اللاجئين سيعقد هذا الشهر في نواكشوط مشيرا إلى أن هذا الاجتماع سيقرر “الأشكال الجديدة” لإعادة التوطين.