جدول المحتويات
للاحتجاج على حظر بناء المآذن في سويسرا.
ودعا الأئمة التابعين لجمعية “أنصار الدين” التي أسسها الحاج إبراهيم نياس قبل سبعين عاما مسلمي أوروبا وسويسرا إلى التعبير عن قيم الإسلام الفاضلة من خلال تمثيلهم لتلك القيم بسلوكهم الحضاري، والتعاون والتعايش مع الأغلبية في مجتمعاتهم.
وناشد الأئمة في بيان صدر بعد اختتام أسبوع الاحتجاج “الحكومات الإسلامية والمنظمات الدولية الحكومية وعلى رأسها منظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمات غير الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، وقادة الرأي والإعلاميين، وخطباء المساجد وعامة المسلمين أفراداً وجماعات، بالتصدي لهذه الظاهرة المتكررة، بما يناسب آثارها الضارة ويحتويها بالوسائل المشروعة”.
وقال الأئمة إن ما حدث في سويسرا مؤخرا يعد عدم اعتراف بالآخر “وعودة لعصر الاضطهاد الديني كما أنه يثير الكراهية والعنصرية الدينية ضد الأقليات المسلمة في أوربا، مما قد يفتح أبواب التطرف”.
ودعا البيان المجتمع السويسري وغيره من المجتمعات الأوروبية إلى مراعاة العهود والمواثيق التي تدعوهم إلى الحفاظ على قيم التعايش مع الآخر وإتاحة الحريَّات وبخاصة حريّة التعبير عن الشعائر التعبدية للجميع وأن “لا ينسوا في ظلِّ تنامي الاعتماد المتبادل بين الأمم والشعوب أنَّ ثمة مصالح مشتركة بينهم وبين أمم العالم الإسلامي وشعوبه، وقد يؤدي مثل ما حدث إلى تقويضها” يضيف البيان.
وكان السويسريون قد صوتوا على تعديل دستوري يحظر بناء مآذن جديدة في سويسيرا، وأثار القرار ضجة واسعة واستنكارا في العالم الإسلامي.