جدول المحتويات
وتساءل المكتب الموريتاني لترقية الموسيقى في بيان صحفي توصلت وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة بنسخة “عما إذا كانت توجد قوانين تفرض على أصحاب الاهتمام المشترك الاندماج في إطار جامع، واصفا هذا الاتجاه الذي أخذته وزارة الثقافة بالمنافي لقيم الديمقراطية التعددية.
وقال المكتب “إنه منذ تقلد وزيرة الثقافة الحالية منصبها أخذت العلاقة بين المكتب والوزارة منعطفا جديدا، وذلك بعيد قرار بعض المنضمين إلي المكتب التخلي عنه لظروف تخصهم.
وأضاف المكتب “إن هنالك نية ميتة لتشتيت شمله، وذلك من خلال فرض سياسة الأمر الواقع” علي حد تعبير البيان.
وقال بيان المكتب الموريتاني لترقية الموسيقى “أن وزيرة الثقافة قررت عدم إشراكه في جميع الأنشطة التي استقبل بها الرئيس السوداني عمر البشير الذي أدي زيارة الي موريتانيا الأسبوع الماضي”.
وأضاف المكتب الموريتاني لترقية الموسيقى أنه يعلق أملا كبيرا على تعهدات الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز حول إشراك الفنانين الموريتانيين في الحراك الثقافي كفاعلين في العملية التنموية للبلد وكذاكرة شعب، لا يمكن تهميشهم بجرة قلم لمجرد مواقف شخصية، لأن ذلك لا يخدم ثقافة البلد في ظل اختيار موريتانيا عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2011، علي حد تعبير البيان.