جدول المحتويات
وقالت نقابات الصحة في بيان تلقت وكالة” الأخبار”نسخة منه “إن الخيط الذي كان يربطها مع السلطات الموريتانية لحل قضية العلاوات قد انقطع، حيث ظلت الجهات المعنية تعتذر بسفر الرئيس الموريتاني محمد ولد العزيز إلي قمة المناخ في “كوبن هايغن”، ثم بعد ذلك اعتذرت بزيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلي نواكشوط.
وأضاف بيان نقابات الصحة “إنها تعاني من ضغط مستمر من قاعدتها التي تلوح بإضراب شامل في أي وقت، منوهة إلي أنها قد تفقد السيطرة علي هذه القاعدة نتيجة عدم وفاء السلطات الموريتانية بالتزاماتها تجاه نقابات الصحة”.
وطالبت نقابات الصحة من قاعدتها العمالية الالتزام والمسئولية تجاه المريض المسكين الذي يعتبر هو الضحية الأولي، وذلك في انتظار يوم الخميس المقبل الذي يوافق اجتماع مجلس الوزراء القادم، الذي تعتبره القيادات النقابية آخر أجل تراهن عليه من أجل أن تتحمل السلطات الموريتانية مسئوليتها باستصدار قانون العلاوات وطي هذا الملف.
وكانت نقابات الصحة قد أكدت خلال وقت سابق أن الوزير الأول الموريتاني مولاي ولد محمد الأغظف قد التزم لها بالعمل علي استصدار مرسوم العلاوات يوم السادس عشر من الشهر الجاري، وهو المطلب الذي يقع ضمن جملة من المطالب تضغط نقابات الصحة من أجل تحقيقها.