تخطى الى المحتوى

قوى التقدم يحذر من الزج بموريتانيا في النزاع القائم حول الصحراء

جدول المحتويات

السفير الموريتاني بالرباط الشيخ العافية ولد محمد خونه

السفير الموريتاني بالرباط الشيخ العافية ولد محمد خونه

دان حزب اتحاد قوي التقدم اليساري المعارض زيارة السفير الموريتاني بالرباط الشيخ العافية ولد محمد خونه لمدينة لعيون الصحراوية قائلا إنها تشكل انحرافا عن الموقف الذي اتخذته كل الحكومات الموريتانية المتعاقبة منذ 1979 علي الحكم في موريتانيا.

وقال الحزب إن الحياد الإيجابي في موضوع النزاع الصحراوي ظل من أهم مرتكزات السياسة الدبلوماسية لموريتانيا طيلة العقود الثلاثة الماضية .

وخلص الحزب إلي القول بأن زيارة السفير لمدن الصحراء الغربية “تمثل خطوة خطيرة من شأنها توريط موريتانيا في هذا النزاع، وتهدد استقرارها وأمنها المهددين أصلا” على حد وصف اليان.
وطالب الحزب في بيانه الذي تلقته وكالة الأخبار صباح اليوم الثلاثاء 22- ديسمبر- 2009 “السلطات القائمة بالتراجع الفوري عن هذا التوجه ومحاسبة من قاموا بالتخطيط لهذه الزيارة” وفق تعبير البيان.

وهذا هو النص الكامل للبيان

بـــــيــان

في سابقة خطيرة تتعلق بالموقف الموريتاني من النزاع بين المغرب وجبهة البوليزاريو،قام سفير موريتانيا لدى المغرب السيد: الشيخ العافيه ولد محمد خونه بزيارة لمدن الصحراء الغربية، يوم 11-12-2009 حسب ما نشرته وسائل إعلامية مغربية ووطنية، ولم تنفه السلطات الموريتانية ؛ وقد توجت الزيارة بتصريحات أدلى بها السفير لوكالة الأنباء المغربية أشاد من خلالها و دون تحفظ بدور المغرب في تعمير الصحراء منوها بما أسماه المنجزات المحققة والأوراش التنموية الكبرى الجاري تنفيذها…
وأمام خطوة خطيرة كهذه، فإننا في اتحاد قوى التقدم:
• ندين بشدة هذه الخطوة التي يمكن اعتبارها انحيازا للمغرب في الصراع الدائر في الصحراء
• نعتبر أن هذا الموقف يشكل انحرافا مرفوضا عن الموقف الرسمي الذي تمسكت به كل الأنظمة الموريتانية المختلفة منذ العام 1979م، وتجاوزا مدانا لواحد من أهم ثوابت سياستنا الخارجية والذي يقضي بالحياد الإيجابي في الصراع بين المغرب وجبهة البوليزاريو، والتمسك بالشرعية الدولية التي تعطي الشعب الصحراوي الحق في تقرير المصير عن طريق الاستفتاء الشعبي؛
• نؤكد أن زيارة السفير لمدن الصحراء الغربية تمثل خطوة خطيرة من شأنها توريط بلدنا في هذا النزاع، وتهدد استقراره وأمنه المهددين أصلا، وعليه فإننا نطالب السلطات القائمة بالتراجع الفوري عن هذا التوجه ومحاسبة من قاموا بالتخطيط لهذه الزيارة ؛
• نحذر من مغبة التمادي في إقحام موريتانيا في هذا الصراع، وفي هذا الظرف بالذات حيث تواجه تحديات كبيرة وخطيرة خارجية وداخلية و يشكل الاستمرار في موقف كهذا تمزيقا لجبهتها الداخلية وتفريطا في أمنها العام والخاص، كما يمكن أن يوحى بوجود أجندة خفية عنوانها: تمزيق موريتانيا وهو ما يستلزم توجيه نداء لكافة القوى الوطنية من اجل الوقوف بحزم في وجه كل المحاولات التي تهدد استقلال ووحدة وأمن واستقرار بلدنا.

انواكشوط، 21- 12- 2009م

الرئـــاســة

الأحدث