تخطى الى المحتوى

نواكشوط ترجح نقل الرهائن إلي معاقل القاعدة شمال مالي

جدول المحتويات

خارطة تظهر المسار الذي أتخذه خاطفو الرهائن الأسبان قبل أسابيع (الباييس)

خارطة تظهر المسار الذي أتخذه خاطفو الرهائن الأسبان قبل أسابيع (الباييس)

رجحت مصادر أمنية موريتانية أن يكون خاطفو الرهائن الإيطاليين قد عادوا إلي معاقل القاعدة شمال مالي بعد فشل الأجهزة الأمنية في الحصول علي أي معلومات بشأن الخاطفين أو تحركاتهم داخل موريتانيا.

وقالت المصادر إن المعلومة الوحيدة التي توصلت بها السلطات الأمنية تفيد بأن سيارة من نوع هلكس شوهدت منتصف ليل السبت 19-12-2009 وهي تعبر مدينة “كوكي الزمال” متجهة شرقا دون أن تتوقف في القرية الحدودية الواقعة علي الحدود الموريتانية المالية المشتركة وهو ما تعتبر السلطات أنه مؤشر جدي على نقل الرهائن إلي جمهورية مالي المتاخمة خلال الساعات الأولي للعملية قبل أن تعلم نواكشوط بعملية الاختطاف.

وترفض السلطات الأمنية والإدارية بموريتانيا الحديث عن الرهائن الإيطاليين أو الأسبان المختطفين وسط ترقب لما قد يقدم عليه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز كرد فعل علي الإخفاق الثاني للأجهزة الأمنية والاستخباراتية بموريتانيا في أقل من شهر واحد.

وكان الرئيس الموريتاني قد أقال قائد أركان الدرك الوطني اللواء أحمد ولد بكرن بعيد خطف الأسبان وعين الأمين العام لوزارة الدفاع خلفا له علي الوحدة العسكرية الإستخباراتية المكلفة بأمن الطرق حتى الآن، لكن اتضح -كما يقول البعض- بأن الخلل أوسع من ذلك فقد فشلت الأجهزة الأمنية في رصد أي تحرك للخاطفين أو تأمين الرعايا الغربيين علي الأراضي الموريتانية .

وزير الداخلية الموريتاني الذي أخفقت أجهزة الأمن التابعة له في صد ثلاث اختراقات أمنية في عهده يجد نفسه في وضعية صعبة غير قادر فيها علي التحرك في انتظار معرفة النوايا الحقيقية للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وهو ما يقول البعض إنه قد يتأجل في انتظار نهاية الزيارة المنتظرة للرئيس السوداني عمر البشير.

الأحدث