تخطى الى المحتوى

نواكشوط تدفع بتعزيزات أمنية إلي الحدود مع مالي لملاحقة الخاطفين

جدول المحتويات

هل ينجح المجلس الأعلى للامن الوطني المشكل من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين في مواجهة تحديات القاعدة المتزايدة؟

هل ينجح المجلس الأعلى للامن الوطني المشكل من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين في مواجهة تحديات القاعدة المتزايدة؟

قال مراسل “الأخبار” بولاية الحوض الغربي إن السلطات الجهوية بالولاية دفعت بكل التشكيلات الأمنية باتجاه الحدود مع جمهورية مالي لملاحقة الخاطفين الذين ترجح الأطراف المحلية أن يكونوا موالين للقاعدة.

وقال المراسل إن وحدة من الجيش الموريتاني كانت تتمركز بمدينة لعيون ووحدات من الدرك والحرس تم الدفع بهم في اتجاه المنطقة الواقعة شرق مدينة “كوبني” من أجل ملاحقة الخاطفين الذين يعتقد أنهم توجهوا شرقا بالرعايا الغربيين.

وكان مسلحون يعتقد أنهم ينتمون إلي القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي قاموا باختطاف ايطالي وبوركينابية علي الطريق الرابط بين مدينة لعيون بموريتانيا ومدينة “أنيور” المالية وتحديدا عند المنطقة الواقعة علي بعد ثلاث كيلومترات جنوب قرية “أمنيصرات” الحدودية.

وتعتبر المنطقة التي وقعت بها عملية الاختطاف منطقة مفتوحة وبها طرق فرعية قادرة علي التضليل أهمها الطرق المحاذية للحدود المالية وتحديدا جنوب “كوكي” والتي تمر بالشريط الحدودي علي بعد كيلومترات من قرية “أقلق أهل آجوه” وهي طريق دائما ما تكون مسلوكة من قبل رعاة الأبقار والأغنام وبعد العاملين في النقل علي الحدود الموريتانية المالية وخصوصا من مهربي البضائع.

ذكريات مع الفشل

وستكون القوات الموريتانية وهي تعتبر باتجاه حدود موريتانيا ومالي محكومة بهاجس الفشل ليس فقط في اعتراضها لخاطفي السياح الأسبان بل في اعتراضها لمسلحين طوارق نفذوا عملياتهم داخل سوق “أترنكبو” المالي سنة 1992 قبالة المنطقة التي وقعت بها عملية الاختطاف قبل أن يعبروا الأراضي الموريتانية في سرب من رباعيات الدفع بعضها يعود لموريتانيين كانوا داخل السوق الشعبي وهي العملية التي فشلت القوات الموريتانية في اعتراض منفذيها مما شكل بداية توتر بين موريتانيا وجمهورية مالي المجاورة.

وتأتي العملية الجديدة وسط أجواء من خيبة الأمل عاشها الشارع الموريتاني عشية اختطاف الرعايا الأشبان الثلاثة علي الأراضي الموريتانية وتحديدا علي الطريق الرابط بين نواكشوط ونواذيبو .

وهي العملية التي أعلنت القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عن تبنيها وسط صدمة يشعر بها أقارب الرعايا الأسان وارتباك عاشته الأجهزة الأمنية التي أقيل أبرز قادتها (قائد أركان الدرك الجنرال أحمد ولد بكرن).

الأحدث