جدول المحتويات
هل ينجح المجلس الأعلى للامن الوطني المشكل من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين في مواجهة تحديات القاعدة المتزايدة؟
وقال المراسل إن وحدة من الجيش الموريتاني كانت تتمركز بمدينة لعيون ووحدات من الدرك والحرس تم الدفع بهم في اتجاه المنطقة الواقعة شرق مدينة “كوبني” من أجل ملاحقة الخاطفين الذين يعتقد أنهم توجهوا شرقا بالرعايا الغربيين.
وكان مسلحون يعتقد أنهم ينتمون إلي القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي قاموا باختطاف ايطالي وبوركينابية علي الطريق الرابط بين مدينة لعيون بموريتانيا ومدينة “أنيور” المالية وتحديدا عند المنطقة الواقعة علي بعد ثلاث كيلومترات جنوب قرية “أمنيصرات” الحدودية.
وتعتبر المنطقة التي وقعت بها عملية الاختطاف منطقة مفتوحة وبها طرق فرعية قادرة علي التضليل أهمها الطرق المحاذية للحدود المالية وتحديدا جنوب “كوكي” والتي تمر بالشريط الحدودي علي بعد كيلومترات من قرية “أقلق أهل آجوه” وهي طريق دائما ما تكون مسلوكة من قبل رعاة الأبقار والأغنام وبعد العاملين في النقل علي الحدود الموريتانية المالية وخصوصا من مهربي البضائع.
ذكريات مع الفشل
وتأتي العملية الجديدة وسط أجواء من خيبة الأمل عاشها الشارع الموريتاني عشية اختطاف الرعايا الأشبان الثلاثة علي الأراضي الموريتانية وتحديدا علي الطريق الرابط بين نواكشوط ونواذيبو .
وهي العملية التي أعلنت القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عن تبنيها وسط صدمة يشعر بها أقارب الرعايا الأسان وارتباك عاشته الأجهزة الأمنية التي أقيل أبرز قادتها (قائد أركان الدرك الجنرال أحمد ولد بكرن).