جدول المحتويات
وكان ولد عبد العزيز قد قال في خطابه أمام عدد من زعماء العالم في كوبنهاغن “إن موريتانيا مهددة بظاهرة الانحباس الحراري بفعل التعرية التي أصابت الكثبان الرملية الطبيعية الواقية من اجتياح مياه البحر، مضيفا أن هذه التغيرات تلحق أضرارا فادحة بالزراعة والمواشي في البلد”، داعيا إلى وضع أسس جديدة للتعاون بين الشمال والجنوب تأخذ بعين الاعتبار التأثيرات الكارثية للتغيرات المناخية، التي قال إن مسؤولية مواجهتها تقع علي الجميع، بغض النظر عن مستوى مسؤولية كل دولة في خلق أسباب تدهور الأوضاع المناخية.
كما أكدت وزيرة الخارجية الموريتانية الناهة بنت مكناس في وقت سابق إن السمة المناخية لموريتانيا تجعلها واحدة من أكثر البلدان تعرضا لمخاطر التغيرات المناخية.
وتأتي مشاركة موريتانيا في القمة بعد تصنيفها ضمن قائمة أكثر 12 دولة مهددة بخطر الجفاف حيث جاءت في المركز السابع، كما جاءت في المرتبة السادسة ضمن قائمة الدول المهددة بخطر ارتفاع منسوب مياه البحر.