جدول المحتويات
الرهائن الأسبان المتخطفون لدى القاعدة
وأفادت الصحيفة في تقرير في نسختها الرقمية اليوم، الإثنين 14 ديسمبر 2009، أن موريتانيا تعول على علاقاتها الجيدة بليبيا لكي تتدخل الأخيرة في الوساطة لتحرير الرهائن، خاصة وأنها سبق أن تدخلت في حالات مماثلة.
ووفق الصحيفة، فإن مبعوثين عن حكومة موريتانيا وصلوا إلى شمال مالي حيث أجروا لقاءات مع وجهاء من قبائل “كنته”، الموجودة في مالي وموريتانيا، بغية استغلال علاقاتهم بمجموعات الطوارق للتدخل من أجل تحرير الرهائن.
وترجح الاستخبارات الغربية وجود دور مهم لبعض مجموعات أقلية الطوارق في مالي في عملية الاختطاف وذلك نظرا للعلاقات المتشابكة بين الجماعات المسلحة في المنطقة وشبكات التهريب والمجموعات السلفية المتشددة.
ووفق ذات المصادر، فإن الرسالة التي تقصد موريتانيا إيصالها إلى الخاطفين هي استعداد الحكومة الأسبانية لدفع “فدية كبيرة” لقاء الإفراج عن رعاياها.
وثمن مسؤول أمني أسباني في موريتانيا يتابع قضية الرهائن المساعي المشار إليها قائلا إن مبعوثي الحكومة الموريتانية إلى مالي “فتحوا أبوابا” لا قبل للغربيين بالوصول إليها، حسب قوله.
(الباييس)