جدول المحتويات
بنت بلخير تنظر بقلق لمصير أسرتها وسط ظروف قاسية (الأخبار)
بيب بنت بلخير وصلت إلي الحي منذ سنوات قادمة من مقاطعة الميناء ضمن ترحيل جماعي لعشرات الأسرة أشرفت عليه الجدولة الموريتانية بهدف ضبط الأراضي وشرعنتها للسكان ،لكنها منذ ذلك اليوم وهي تعيش أسوء أيامها –كما تقول- بسبب الفقر والبعد عن أي مصدر للرزق بعد أن رمتها السلطات مع العشرات من العائلات بعيدا عن مقاطعات العاصمة في حي جديد أسموه “مكه”.
بنت بلخير عجزنا عن توفير ثمن الدواء فأكتفينا بالأمور التقليدية والأعمار بيد الله (الأخبار)
تقول “بيب بنت بلخير” وهي منكسرة بفعل الواقع الصعب “حالنا كما ترون،بعيدون كل البعد عن مصادر الرزق ،وليس لدينا أى عمل،والد الأسرة عاطل منذ سنوات وأبنائنا (6) هجر الكبار منهم المدرسة بعد عجزنا عن توفير الملابس والأدوات الدراسية لهم وباتوا جزاء من المشهد اليومي في هذا الحي الفقير دون أن نجد أي رعاية”.
في هذا الكوخ تسكن أسرة بنت بلخير منذ سنوات (الأخبار)
تقول بنت بلخير وهي سيدة قادمة من مدينة “كيفه” بولاية لعصابة هربا من الفقر الذي عانته داخل البلاد إن حالة الأسرة ساءت خلال العقد الأخير وإنها بحاجة الآن لمد يد العون من قبل السلطات الموريتانية رغم أنها تشك في إمكانية حصول تطور لوضعها الحالي الذي بات مقلقا بشكل كبير.
تنظر بنت بلخير بإعجاب كبير لابنتها البالغة من العمر (13 سنة ) لأنها باتت تساعدها في بعض الأمور المنزلية ومنها خياطة “ملاحف تقليدية” لصالح بعض السيدات اللاتي يفدن إلي الحي من وقت لآخر بحثا عن يد عاملة بأسعار رخصية مما شكل فرصة العمل الوحيدة للأسرة التي توحي ملامح المسكن والملبس بواقعها المزري.
عجز الآباء عن توفير المستلزمات الدراسية بسبب الفقر وبات مطلوبا من هذه الصغيرة المساعدة في توفير لقمة العيش بعد تسربها من الدراسة (الأخبار)