جدول المحتويات
الجنرال فليكس سانث رولدان مدير المخابرات الأسبانية (الأسبانية)
ونقلت النسخة الرقمية لصحيفة “لابانغوارديا” الأسبانية اليوم، الخميس 10 ديسمبر 2009، عن رئيس المركز الوطني للاستخبارات (CNI)، جهاز الاستخبارات الرئيس في أسبانيا، ترجيحه أن تكون القاعدة تسعى إلى تحقيق ضربة إعلامية والاستفادة المالية من العملية.
وقال الجنرال فليكس سانث رولدان، رئيس جهاز الاستخبارات الأسباني، إن من الضروري التفريق بين عمليات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وبين بقية التنظيمات المسلحة.
وقال رولدان في مداخلة في ندوة في برشلونه إن القاعدة تنشط في الجزائر وموريتانيا ومالي وليبيا والمغرب وتونس والصحراء الغربية وأن عليها بالتالي أن تبحث عن دخل مالي من أجل تمويل هيكلها وعملياتها، فضلا عن كسب صدى إعلامي من خلال خطف رعايا أسبان وفرنسيين ينتمون إلى قوى استعمارية سابقة في المنطقة لا زالت تحتفظ بعلاقات سياسية واقتصادية وثقافية مهمة فيها.
وأشار رلودان إلى صعوبة التفاوض في مثل هذه الحالات بيد أنه أشار إلى “إرادته وثقته” في أن يعود الرهائن “قبل الخطاب الملكي العادي بمناسبة رأس السنة” والذي يلقيه الملك الأسباني خوان كارلوس دوبوربون.
وإذا ما صدقت هذه المعلومات فإن تأثيرها، وفقا لمتابعين، سيكون مهما على مفاوضات تحرير الرهائن خلافا لما سيكون عليه الحال حين تصر القاعدة على تحرير معتقليها وخاصة في أسبانيا وفرنسا.
وتعمل الاستخبارات الأسبانية بتنسيق وثيق مع الاستخبارات الفرنسية لإدارة المساعي الرامية إلى تحرير الرهائن الأوربيين الأربعة، وهم ثلاثة أسبان خطفوا في موريتانيا وفرنسي واحد تم اختطافه في مالي.
(لابانغوارديا)
____________
إقـرأ أيضا في “أقوال الصحف”:
أزمة الرهائن: رفض "ابتزاز الإرهابيين" والاعتراف بالأخطاء الأمنية