جدول المحتويات
ودعا “فوناد”، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي تخلده موريتانيا غدا الخميس 10 ديسمبر 2009، إلى إنشاء لجنة وطنية مستقلة من أجل إلقاء الضوء تلك “الفترة المظلمة” من تاريخ البلاد، وفق تعبير البيان الذي حصلت عليه وكالة “الأخبار” المستقلة.
وشهدت موريتانيا ما بين أعوام 1987 و1991 أحداثا عرقية دامية تقول منظمات حقوق الإنسان ومنظمات معارضة إن إعدامات خارج القانون ومذابح جماعية تخللتها، بينما تعتبرها سلطات نواكشوط “موضع عفو عام”.
ودعا منتدى المنظمات الحقوقية إلى محاكمة المسؤولين عن تلك الأفعال، داعيا في ذات الوقت إلى وضع قانون محاربة الاستعباد في موريتانيا موضع التنفيذ من خلال وضع إجراءات مصاحبة جادة من أجل دمج الأرقاء السابقين.
وأشار البيان إلى ضرورة توزيع عادل للثروات في البلاد وإعطاء عناية خاصة للأشخاص المحرومين والمجموعات المهمشة.
ووجه المنتدى نداء إلى الشعب الموريتاني إلى أن “ينحني إجلالا” لذكرى الضباط والجنود الذين أعدموا في ذكرى عيد الاستقلال في 28 نوفمبر سنة 1991، داعيا إلى فرض حل نهائي لمشكلة الإرث الإنساني على قاعدة معرفة الحقيقة وإنفاذ العدالة وجبر الضرر وصولا إلى المصالحة.