جدول المحتويات
رئيس رابطة عمد الشمال ورئيس لجنة الأزمة التي شكلها أنصار رجال الأعمال الموقوفين عمدة أوجفت محمد المختار ولد أحمين أعمر
وقال ولد أحمين أعمر في حديث خاص مع وكالة “الأخبار” مساء اليوم الثلاثاء 8-12-2009 إن ما حصل مع أشريف ولد عبد الله ،وعبدو محم،ومحمد ولد أنويكظ ظلم خطير قائلا إن القضية لا يمكن اختزالها في استهداف أشخاص بعينهم أو قبيلة بعينها (أسماسيد) لأن الأمر يتجاوز ذلك مطالبا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بأن يكون رئيسا لكل الموريتانيين.
وقال ولد أحمين أعمر إن المجموعة القبلية التي ينتمي إليها تنظر لولد الطايع بأنه كان رجل دولة وخدم بلاده وفق المستطاع وبذل من أجلها كل ما يملك وإن تخليها عنه عشية انقلاب الجيش علي السلطة 2005 لم يكن تخليا عن ابن تنظر إليه بالكثير من الإعجاب أو تغييرا في مواقف المجموعة القبلية منه لمصالح آنية بقدر ما كان عملا سياسيا مدروسا يهدف بالأساس إلي تغليب الصالح العام والتعلق بكل أسباب السكينة والوقار داخل الموريتاني حرصا علي وحدته وانسجامه الاجتماعي وابتعادا عن كل حزازات النفوس.
وأضاف “نحن كمجموعة قبلية دائما مع الأنظمة السياسية الحاكمة وهو موقف بنيناه علي مقتضيات شرعية لكن قد يكون في بعض الحالات قابلا للمراجعة إذا كانت تصرفات ولي الأمر محل اعتراض أو مجانبة للصواب”.
وخلص ولد أحمين أعمر إلي القول بأن المسألة الحالية ليس أمامها سوي احتمالين :
1- أن تكون قضية بين رجال أعمال وهيئة مصرفية وتحول للقضاء وفق مساطر قانونية واضحة ومحترمة ،وأن تعرض حيثيات الملف أمامه ليكون الحكم فيها ومن قتلته الشريعة فلا أحياه الله
2- أما الاحتمال الثاني وهو الوارد حاليا – في ظل اجراءات غير سليمة وعن سبق إصرار وترصد كما يقال – هو أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات معينة مع أبناء عمومة ولد الطايع أو الداعمين لزعيم المعارضة أحمد ولد داداه في الانتخابات الأخيرة التي أجريت في الثامن عشر من يوليو 2009.
وقال ولد أحمين أعمر إنه ومجموعات سياسية واسعة ساندوا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في انتخابات يوليو 2009 بناء علي برنامج سياسي يقوم علي العدالة الاجتماعية ،وبناء الدولة الموريتانية علي أسس سليمة وغد أفضل لكل الموريتانيين ،لكن ما حصل الآن يشكل سابقة خطيرة لا تفسير لها وانطلاقة غير مشجعة وقد ترغمنا الظروف إلي مراجعة تلك المواقف التي اتخذنها خلال الانتخابات الرئاسية التي ساندناه فيها.
وعن التقرير الذي بثه التلفزيون الموريتاني والذي سخر فيه من زعيم المعارضة أحمد ولد داداه وحرض فيه علي رجال الأعمال الثلاثة . قال ولد أحمين أعمر إن ما بثه التلفزيون كان مفاجئا ولسنا مرتاحين لفحواه ونعتبره نوعا من تحريض الشارع الموريتاني علي مواطنين أبرياء ولا يخدم السكينة العامة داخل المجتمع ولا السلم الأهلي بالبلاد.
وختم ولد أحمين أعمر بالقول “نحن ضد الفساد ،وضد المفسدين لكن الأصل البراءة ورجال الأعمال ليسوا من الصنف الذي قد يوصف بالمفسدين ،فليسوا موظفين لدي الدولة ولم يدخلوا في عمليات مشبوهة “.
وطالب ولد أحمين أعمر كافة القوي الحية في موريتانيا بالتعاطف والتعاضد مع رجال الأعمال الموقوفين قائلا إن غياب دولة القانون يجعل كل الأطراف معرضة لمصير مشابه لما هو قائم الآن.