تخطى الى المحتوى

مدريد تبلغ عائلات المخطوفين أنهم في يد "القاعدة"

جدول المحتويات

الرهائن الأسبان الثلاثة المختطفون لدى القاعدة (الأسبانية)

الرهائن الأسبان الثلاثة المختطفون لدى القاعدة (الأسبانية)

اعتبرت الخارجية الأسبانية أن التسجيل الصوتي المنسوب إلى قيادي في تنظيم “القاعدة” بشأن تبني اختطاف الرعايا الأسبان “ذو مصداقية” وفق بيان صدر اليوم، الثلاثاء 8 ديسمبر 2009، عن لجنة فنية مشكلة في مدريد لمتابعة ملف المخطوفين.

ووفق بيان اللجنة، الذي حصلت عليه وكالة “الأخبار” المستقلة، فإن مدريد، ترتيبا على إقرارها بمصداقية التسجيل الصوتي، قد أبلغت عائلات المخطوفين في برشلونه بعد الساعة الثامنة من صباح اليوم بأنهم مختطفون من قبل “القاعدة”.

وجاء اعتراف الحكومية الأسبانية رغم أن التسجيل لم يصاحبه نشر أي بيان على المواقع المحسوبة على الجماعات المتشددة ولا بصور الرهائن، وهو ما ترجح مدريد أن يتم في خطوة لاحقة.

وقال الناطق باسم القاعدة في التسجيل الذي بثته قناة الجزيرة القطرية إنه “سيتم في وقت لاحق إبلاغ أسبانيا وفرنسا بمطالب المجاهدين المشروعة” حسب وصفه.

المسار الذي اتبعه الخاطفون إلى معاقلهم في مالي (الباييس)

المسار الذي اتبعه الخاطفون إلى معاقلهم في مالي (الباييس)

إلى ذلك نقلت النسخة الرقمية لصحيفة “الباييس” الأسبانية عن خبراء أسبان توقعهم أن لا تتمثل “المطالب المشروعة” هذه في مجرد فدية مالية فحسب بل إن القاعدة طالبت في السابق بتحرير سجناء متشددين في موريتانيا والجزائر وبريطانيا.

وأعلن الناطق عن إقدام خليتين تابعتين لتنظيمه على خطف مواطن فرنسي في مالي وثلاثة رعايا أسبان في موريتانيا.

وتم خطف الفرنسي ابيير غامات، وهو عالم نباتات، في بلدة مانيكا في مالي في 25 نوفمبر حين كان يجري أبحاثا على الخصائص المضادة للملاريا في بعض النباتات المحلية.

أما الأسبان الثلاثة، آلبرت بيلالتا وروكي باسكوال (رجلا أعمال) والموظفة في قطاع العدالة آليثيا غاميث، فقد خطفوا أربعة أيام بعد ذلك بينما كانوا يشاركون في قافلة إغاثية بين نواذيبو ونواكشوط.
(الباييس + الأخبار)

الأحدث