جدول المحتويات
رئيس الوزراء الأسباني خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو (Efe)
ويتزايد القلق في أسبانيا على مصير الرهائن بعد أسبوع على اختطافهم على الطريق بين نواكشوط ونواذيبو وسط غياب أي أخبار بشأن مصيرهم.
تصريحات عامة
وتحجم الحكومة الأسبانية عن الإدلاء بتفاصيل عن إدارتها لأزمة الرهائن رغم إعلانها بذل جهود مكثفة على الصعيد الدبلوماسي والأمني، وذلك خشية تسرب أنباء قد تفيد الخاطفين. ويكتفي المسؤولون بتصريحات عامة بشأن القضية التي تشغل الرأي العام الأسباني.
وتخضع الحكومة الأسبانية لضغط كبير من قبل الرأي العام ووسائل الإعلام التي تخصص اهتماما واسعا للقضية وباتت تلجأ، في غياب معطيات عن قضية الرهائن، إلى التركيز على بث تقارير اجتماعية وسياسية عن موريتانيا تتعرض لظواهر الإرهاب والعنف.
صمت الخاطفين
ورغم مضي أسبوع كامل على اختطاف الرعايا الأسبان، والذي ترجح الحكومات المعنية بالأمر مسؤولية القاعدة عنه، فإن أي بيان يتبنى العملية لم يصدر عن أية جهة كما درجت على ذلك التنظيمات المسلحة وهو ما يزيد غموض الموقف ويعزز القلق الشعبي في أسبانيا.
ولا يستبعد متابعون أن يكون تأخر بيان تبني العملية، رغم مرور فترة تكفي لوصول الخاطفين إلى قواعدهم الآمنة، مرتبطا بسعي الخاطفين إلى عدم تقديم أي معلومات عن المخطوفين دون “مقابل” وخاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن اتصالات أولية تجري بهم عن طريق زعامات تقليدية في المنطقة.
(الأسبانية + الأخبار)