جدول المحتويات
وعبرت النقابات عن رفضها التام لهذا الإجراء، كما طالبت السلطات العمومية في موريتانيا بتشكيل لجنة مستقلة تضم الإدارة والنقابات والمعنيين لوضع حل لهذه الأزمة، والعمل من أجل الرقي بكلية الطب الفتية إلى أعلى المستويات العلمية لتكون كلية شاملة للطب والصيدلة وطب الأسنان وفق معايير فنية وعلمية دقيقة لتخريج كوادر طبية قادرة على تقديم الخدمات الصحية ذات الجودة العالية للمواطنين الموريتانيين”.
و دعت النقابات في بيانها إلى ضرورة رسم سياسة للتكوين والتدريس تكون فعالة وشفافة “تنطلق من مبدأ تساوي الفرص للتدرج في الرتب العلمية المختلفة أمام الجميع من أطباء وصيادلة وأطباء أسنان وأخصائيين من مختلف التخصصات لتدريس المواد ذات الصلة بتخصصاتهم”.