تخطى الى المحتوى

عسكري موريتاني سابق يرجح احتفاظ الخاطفين بالرهائن داخل موريتانيا

جدول المحتويات

محمد سالم ولد الهيبه : المختطفون الأسبان لايزالون بموريتانيا

محمد سالم ولد الهيبه : المختطفون الأسبان لايزالون بموريتانيا

رجح محمد سالم ولد هيبه وهو إعلامي وعسكري سابق احتفاظ الخاطفين بالرهائن داخل البلاد قائلا إن التسريبات الإعلامية التي تتحدث عن نقل الرهائن إلي جمهورية مالي عارية من الصحة وإن الهدف هو تشتيت الأنظار عن مفاوضات جارية بين خاطفي الرهائن والجيش.

وقال ولد هيبه في حديث مع “الأخبار” بأن الغموض الحالي الذي يلف مصير الرهائن يدل علي أن المسألة برمتها باتت في قبضة الجيش الموريتاني ،وإن السلطات تعمل علي وجود حل سريع للقضية بالتفاوض أو استخدام بعض الطرق الأخرى لتحرير الرهائن الأسبان الثلاثة.

وأعتبر ولد هيبه وهو عسكري سابق خاض حرب الصحراء وأحد أبناء المنطقة الشمالية أن ماقيل حتى الآن هو فقط للفت الانظار، قائلا: “أعرف تضاريس المنطقة جيدا ،وأدرك صعوبة بل استحالة نقل الخاطفين من نواذيبو إلي معاقل القاعدة ،لكن أتفهم التسريبات الإعلامية فالجيش بحاجة إلي العمل دون ضغط إعلامي وسياسي لذا كان من اللازم لفت أنظار العالم إلي نقطة أخري بالحديث عن نجاح الخاطفين في نقل رهائنهم إلي جمهورية مالي المجاورة !”.

وعن الجهة الخاطفة قال ولد هيبه “أعتقد أن الاحتمالات المتداولة واردة (القاعدة أوبعض المرتزقة الأفارقة ) لكن هنالك بعد آخر تم إغفاله وهو بعض الأطراف المحلية الراغبة في تشتيت جهود السلطات الحالية وإعادة تشكيل أولويات الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز من الحرب علي الفساد إلي مطاردة أعداء وهميين وإغلاق باقي الملفاة خصوصا وأن بعض الأطراف المحلية تمتلك علاقات وطيدة مع أطراف خطيرة في المنطقة”.

وعن الثغرة التي أصيب منها الأمن الموريتاني لدرجة اختطاف رعايا أجانب علي طريق حيوي قال ولد هيبه إن المسألة تعود بالأساس إلي أن الجيش يعمل منفردا في ظل غياب أي تنسيق بين الأمن والدرك والحرس على مستوى الولايات الداخلية، قائلا إن ابسط أبجديات التعاون تقتضي إرسال حراس مع قافلة أجانب بهذا الحجم من قبل والي نواذيبو إلي غاية حدود نواكشوط وتأمين نواكشوط لبقية المسيرة لكن ما حدث كان مفاجئا وغير مفهوم علي الإطلاق.

واستبعد ولد هيبه أي تأثير للعملية علي العلاقات الموريتانية الأوربية قائلا إنها علاقات أمتازت بالتحسن خلال الفترة الماضية والجميع يدرك أهمية مواجهة التحديات بشكل مشترك.

الأحدث