جدول المحتويات
وقال مصدر بالمنطقة في حديث هاتفي مع “الأخبار” إن الوضع بالغ التعقيد وإن الأزمة التي اندلعت بين بعض المجموعات القبلية خلال الشهور الأولي لفصل الخريف عادت من جديد لكنها الآن أعمق. وأعرب عن مخاوفه من وقوع صدامات قوية بين المجموعات القبلية في ظل فشل الوساطة بين الأطراف وغياب السلطات الأمنية عن المنطقة وسط توتر شديد بين المجموعات القبلية بعد نزاع علي حفر بئر.
وقال المصدر إن الصراع أندلع بعد أن حاول أحد الأشخاص حفر بئر جديد داخل المنطقة لصالح أحد المنمين وصل حديثا إلي “بوبريكه”وهو ما اعترضت عليه المجموعة القبلية القاطنة هنالك بسبب المخاوف من وجود توتر في المستقبل بين الأطراف المعنية في ظل وضع أمني هش تلعب الصراعات القبلية دورا حامسا في تشكيله.
ويقول السكان المحليون إن كل الوساطات المحلية استنفدت وإن الأطراف باتت في وضع من الترقب قد ينتج هزة أمنية عنيفة ما لم تتدراك السلطات الموقف.
وقال أحد السكان المحليين وهو يتوجه إلي المنطقة من احدي القرى المجاورة في حديث مع “الأخبار” نحن نعمل الآن علي تهدئة الأوضاع لكن أعتقد أن الأيام الثلاثة القادمة حاسمة بشأن إعادة الهدوء إلي المنطقة ونأمل أن تنجح الوساطة في حل المشكل القائم لكن الخوف يظل سيد الموقف في ظل غياب الجهات الأمنية عن المنطقة للشهر الثامن علي التوالي وغياب أي أفق لحل الأزمة الناجمة عن تضارب المصالح.
وطالب المصدر السلطات الإدارية بالولاية بالتدخل الفوري لحل الأزمة وتخفيف الشحن القبلي القائم وعدم انتظار تفاقم الأوضاع إلي ما لاتحمد عقباه وفق تعبيره
وتعيش الولايات الداخلية من وقت لآخر بعض الصراعات القبلية بسبب ضعف الوعي الثقافي وتهاون السلطات الإدارية والأمنية في حل المشاكل التي تحدث بين السكان المحليين مما يفاقم الأمور ويدفعها إلي مزيد من التوتير كثيرا ما يتحول إلي نزاعات دائمة وعنيفة.