تخطى الى المحتوى

مدريد تكثف الجهود والاتصالات لتحديد مصير الرهائن

جدول المحتويات

رئيسة "خلية الأزمة" ماريا تيريسا فيرنانديث دبلابيغا

رئيسة "خلية الأزمة" ماريا تيريسا فيرنانديث دبلابيغا

أعلنت مدريد أنها تكثف اتصالاتها ومساعيها الرامية إلى معرفة مصير رعاياها الذين خطفو الأحد من قبل مسلحين مجهولين شمال غرب موريتانيا.

وقال بيان صحفي وزعته ظهر اليوم، الأربعاء 2 ديسمبر 2009، الخارجية الأسبانية وحصلت عليه وكالة “الأخبار” المستقلة إن “خلية فنية” مشكلة من كبار مسؤولي الأمن والدفاع والدبلوماسية عقدت اجتماعا اليوم لتحليل آخر التطورات في قضية الرهائن الأسبان.

وقال البيان إن مدريد “باشرت تنفيذ خطة تنسيق ومتابعة الجهود المتعلقة باختطاف متطوعي الإغاثة الأسبان في موريتانيا”، مشيرا إلى أن الاتصالات تتواصل على كل المستويات مع السلطات الموريتانية وكذا سلطات بلدان المنطقة.

ووفق البيان، تتم متابعة الجهود الرامية إلى “تحديد مكان المخطوفين بشكل دقيق” في الوقت الذي تباشر فيه مدريد اتصالات وجهودا مع حكومات أخرى من أجل ضمان “أكبر قد ممكن من المعلومات والتنسيق” بهذا الشأن.

ولفت البيان إلى أن الحكومة الأسبانية تقوم، في ذات الوقت، بإطلاع عائلات المخطوفين على الجهود التي يجري القيام بها، مشيرا إلى أن الإدارة العامة للاتصال الخارجي في وزراة الخارجية الأسبانية هي الجهة المخولة بالحديث إلى وسائل الإعلام “بما يلزم من حذر” وأخذا بالحسبان لـ”لهدف الأساسي المتمثل في الحفاظ على حياة وسلامة (…) المخطوفين”.

وكانت مصادر عسكرية مسؤولية أكدت اليوم أن الخاطفين تمكنوا من مغادرة التراب الموريتاني إلى معاقل آمنة شمال مالي يتحصن فيها مقاتلو تنظيم “القاعدة” التي تتهم بالمسؤولية عن الاختطاف.

وشكلت مدريد أمس الثلاثاء “خلية أزمة” لإدارة أزمن الرهائن تقودها نائبة رئيس الحكومة الأسبانية ماريا تيريسا فيرنانديث ديلابيغا.

الأحدث