جدول المحتويات
الرهينة الأسباني آلبرت بيلالتا (لابانغوارديا)
وكان السفير الأسباني قد أكد في تصريح سابق هذا الصباح فرضية قيام بلاده بعمل عسكري لتحرير الرهائن الأسبان بالقوة من أيدي الخاطفين الذين بات مرجحا أنهم على صلة بمنظمة “القاعدة” في المغرب الإسلامي.
وقال ديثكايار في حديث فجر اليوم لإحدى المحطات الإذاعية الأسبانية إن مدريد أكدت للسلطات الموريتانية أن حياة الرهائن وأمنهم تأتي قبل كل شيء، مشيرا، في ذات الوقت، إلى أنه يجب أن تظل كافة الاحتمالات مطروحة.
وأشار ماثاريدو إلى أن “تدخلا عسكريا” لتحرير الرهائن يظل واردا إذا توفرت الظروف الضرورية لكي يتم بطريقة ناجحة، حسب قوله.
وكان ماثاريدو يتحدث في البرنامج الصباحي لإذاعة “COPE” الأسبانية اليوم، الثلاثاء 1 ديسمبر 2009، في مقابلة حول آخر التطورات في قضية الرهائن الذين اختطفوا الأحد على الطريق الرابط بين نواذيبو ونواكشوط.
وقال ماثاريدو إن أي اتصال لم يتم حتى الآن بالخاطفين كما لم تعرف مطالبهم مرجحا ارتباطهم بمنظمة القاعدة.