تخطى الى المحتوى

موريتانيا ترفض الدعم الأسباني في البحث عن الرهائن

جدول المحتويات

وزير الخارجية الأسباني ميغيل آنخل موراتينوس (EP)

وزير الخارجية الأسباني ميغيل آنخل موراتينوس (EP)

رفضت سلطات نواكشوط في اللحظات الأخيرة عرضا قدمته أسبانيا بمشاركة قوات من الحرس المدني مزدوة بمرحيات مراقبة في تعقب خاطفي الرهائن الأسبان.

واستنادا إلى ما نقلته صحيفة “الباييس” الليلة على موقعها على الإنترنت فقد رفضت موريتانيا بشكل مفاجئ مشاركة القوات الأسبانية التي تتواجد منذ مدة على التراب الموريتاني لغرض مكافحة الهجرة السرية وتتوفر على مروحيات وأجهزة مراقبة متطورة.

ولم تورد الصحيفة خلفيات ما قالت إنه رفض الجانب الموريتاني للعرض الذي أعلن عنه وزير الخارجية الأسباني ميغيل أنخيل موراتينوس من “أستوريل” بالبرتغال حيث كان يشارك في القمة الإيبرو-أمريكية التاسعة عشرة.

وقال موراتينوس ظهيرة اليوم الإثنين إن الجانب الموريتاني هو من يتولى تعقب الخاطفين فيما توفر أسبانيا الدعم اللوجستي والفني.

ويوجد ما يناهز 30 عنصرا من الحرس المدني الأسباني على الأراضي الموريتانية يتوفرون على مروحية وطائرة مراقبة وسفينة.

الرهائن الأسبان المختطفون في موريتانيا (من اليمين) آلبريت بيلالتا وآليثيا غاميث وروكي باسكوال (الأسبانية)

الرهائن الأسبان المختطفون في موريتانيا (من اليمين) آلبريت بيلالتا وآليثيا غاميث وروكي باسكوال (الأسبانية)

واختطف أمس الأحد ثلاثة متطوعي إغاثة أسبان على بعد 170 كيلومترا من نواكشوط بينما كانوا يشاركون في قافلة إغاثية توزع تجهيزات فنية ولوجستية على بلديات ومرافق عامة في موريتانيا.

والمختطفون الثلاثة هم آلبرت بيلالتا وروكي باسكوال، وهما رجلا أعمال، فضلا عن آليثيا غاميث الموظفة في قطاع العدالة.

إلى ذلك طالبت الخارجية الأسبانية رعاياها في موريتانيا بتوخي الحذر محذرة من التنقل فيما اعتبرتها مناطق خطرة من موريتانيا.

ووفق توجيهات نشرت اليوم على موقع الخارجية الأسبانية واطلعت عليها “الأخبار” فإن مناطق الشرق والشمال الشرقي من موريتانيا ما بين ولاته وتيشيت ووادان وازويرات والحدود مع الجزائر “مناطق يجب تجنبها تماما” بالنسبة للرعايا الأسبان.
(الباييس + الأخبار)

الأحدث