جدول المحتويات
الرهائن الأسبان المختطفون في موريتانيا (الأسبانية)
وتعهد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ببذل كافة الجهود من أجل تحديد مكان المخطوفين وهو ما تجسد في إنشاء غرفة عمليات تشارك فيها السفارة الأسبانية في نواكشوط.
إلى ذلك أجرى الرئيسان الموريتاني والمالي، محمد ولد عبد العزيز وآمادو توماني توري، مباحثات هاتفية تناولت قضية الرهائن.
وأعرب توماني توري عن جاهزية بلاده للمساهمة في الجهود الرامية إلى تحرير المخطوفين، ورخص الرئيس المالي للقوات الموريتانية دخول أراضي بلاده لغرض مطاردة الخاطفين.
وكلفت مدريد وزير خارجيتها ميغيل آنخل موراتينوس ونائبة رئيس الوزراء ماريا تيريسا فرنانديث ديلابيغا بمتابعة قضية الرهائن وموافاة رئيس الحكومة وملك أسبانيا بآخر تطوراتها أولا بأول، فيما كلفت وزيرة الدولة للتعاون وعمدة برشلونه بالتواصل مع عائلات المختطفين.
وعبأت أسبانيا دبلوماسيتها وباشرت حملة اتصالات إقليمية من أجل احتواء قضية الاختطاف التي خلقت حالة ترقب شديد في الرأي العام الأسباني القلق على مصير المخطوفين.
(abc.es + الأخبار)