جدول المحتويات
وقال أحمد ولد محمد ولد فال في حديث هاتفي مع “الأخبار” من مكان مجهول بولاية “أترارزه”: لقد تعرضت للظلم خلال الشهور الماضية وسعيت بكل الوسائل والطرق للحصول علي مساندة قانونية أو سياسية لوضع حد للظلم الذي أعيشه ..لقد طرقت أبواب النيابة وأبلغت حجتي للرئيس عبر الصحف المحلية ،وقد حاولت لقاء الرئيس أمس الخميس بولاية “أترارزة” لعرض المشكلة القائمة منذ أسابيع عليه شخصيا ،ولكن تدخل بعض الضباط والمدعي العام ورجال الأعمال النافذين حال دون الحصول علي حقي بعد أن تعرضت لعدة محاولات اغتيال وتعرضت للضرب الشديد من قبل خصومي المحليين بمساعدة بعض النافذين في أجهزة الدولة.
وعن الدافع الذي يمكن أن يحمل شخصا ما إلي ارتكاب هذه المجزرة النكراء والتي شكلت صدمة داخل الأوساط المتابعة للقضية منذ ساعات العيد الأولي قال “إن الظلم الممارس من قبل أجهزة الدولة واستعمال النفوذ لصالح الجاني لا يمكن أن ينتج غير هذه الأعمال”.
القاتل وفي حديثه الهاتفي مع “الأخبار” قال إنه مقر بارتكابه للجريمة وغير نادم علي ذلك وهو الآن في مكان ما من ولاية “أترارزة” الفسيحة وفق تعبيره، رافضا المزيد من الكلام.