تخطى الى المحتوى

"افلام" تطالب بإعلان 28 نوفمبر "يوما للحداد"

جدول المحتويات

دعا تنظيم قوى تحرير الزنوج الموريتانيين “افلام” إلى إعلان يوم الثامن والعشرين من نوفمبر، ذكرى عيد استقلاا موريتانيا، “يوما للحداد” وذلك تذكرا لأرواح 28 من الضباط الزنوج تم إعدامهم في إينال، شمال موريتانيا، سنة 1990.

ودعا التنظيم المعارض الجاليات الموريتانية في أوروبا والولايات المتحدة إلى تنظيم مظاهرات من أجل المطالبة بتسليم جثامين الضباط الذين أعدموا إلى عائلاتهم وتعويضها وإعادة الاعتبار إليها.

وتقوم “افلام” كل عام بفتح سجل لجمع التوقيعات للمطالبة بإيقاف كل من تورط في الإعدامات غير القانونية التي أقدم عليها نظام العقيد معاوية ولد سيد أحمد الطايع (1984-2005) ضد الزنوج الموريتانيين.

واعتبرت “افلام” أن يوم 28 من نوفمبر هو “يوم ألم ومعاناة” داعية إلى تحويله إلى يوم حداد احتراما لذكرى الضحايا وأقاربهم.

ووفق منظمات حقوقية ومنظمات سياسية معارضة، فقد أقدمت حكومة موريتانيا على إعدام 28 ضابطا من الزنوج دون محاكمة وذلك فجر 28 من نوفمبر سنة 1990 في منطقة “إينال” شمال البلاد بعد اتهامهم، من بين آخرين، بالتخطيط لانقلاب عسكري.

وشهدت موريتانيا في الفترة الممتدة ما بين 1987 و1991 أحداثا عرقية دامية تطورت في بعض مراحلها إلى مواجهة عسكرية مع السنغال.

وأسفرت الأحداث عن سقوط المئات من الضحايا وتهجير الآلاف، بيد أن نواكشوط أغلقت الملف واعتبرته أحداث تلك الفترة موضع “عفو عام”.
______________
موضوعات متعلقة:

"افلام" مرتاحة لـ"الخطوات الإيجابية" الذي اتخذها نظام عزيز

الأحدث