جدول المحتويات
صناعة تقليدية بحاجة إلى رعاية خاصة تحفظ لها خصوصيتها في وجه الثورة الصناعية الحديثة (تصوير الأخبار)
حنين إلى الماضي وتهجم على الحاضر
أنواع مختلفة من الصناعة التقليدية في موريتانيا (تصوير الأخبار)
صناعة تقليدية اختفت وأخرى تحتضر
المصطفى ولد أعلي صانع تقليدي خلال حديثه لوكالة الأخبار (تصوير الأخبار)
وعلل ولد المصطفي ذلك فضلا عن إهمال الحكومة، بالاستنزاف المتواصل لهذه الأدوات وهذا التراث من طرف الأجانب، وكذلك ما خلفته سنوات الجفاف في البلاد التي جعلت الكثير من الصناع التقليديين يضطرون لبيع هذه المنتجات بأثمان رخيصة للأجانب من مختلف دول العالم، وكذا الهجرة المستمرة عن القطاع و رحيل الكبار وعدم اهتمام الصغار.
وقال ولد المصطفي في حديث مطول مع مراسل وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن هناك منتجات تقليدية أخرى ثمينة لا زالت تقاوم عاديات الزمن و تحتاج إلى إعادة الاعتبار لها من أجل المحافظة عليها وتطويرها مثل (الفرو والحصير التقليدي والأوان النحاسية) وغيرها.
مدير الصناعة التقليدية: الدولة توفر محال مجانية
مدير الصناعة التقليدية إبراهيم ولد الدح (تصوير الأخبار)
وقال مدير الصناعة في تصريح لوكالة ” الأخبار” أن الدولة كانت بالفعل تتولى كل تكاليف مشاركة الصناع التقليديين في المعارض الدولية وتقدم دعما آخر ” لكن الغرض من ذلك أن ينهضوا بأنفسهم لا أن يبقوا عالة على الدولة ” مضيفا أن الدولة الآن تتولى تكاليف المشاركة ما عدا تذاكر السفر.
وقال ولد الدح إن مشكلة هؤلاء الصناع التقليديين ” أنهم يمزجون بين الإنتاج والتسويق وهو أمر غير معقول ويعطل عملهم فالتسويق الآن أصبح علما وعليهم التعامل مع مسوقين كوسطاء بينهم وبين السوق”.
ورد ولد الدح على شكوى الصناع التقليديين من تراجع السياحة بالقول إن ذلك عائد إلى عدة ظروف عالمية ومحلية منها الأزمة العالمية ومنها التهديدات الأمنية ” وكذلك منافسة النيجر والجزائر والمغرب لنا في موضوع السياحة الصحراوية”.
وشرح ولد الدح الوضعية المؤسسية للمعرض قائلا ” بالنسبة للمعرض فلا وجود لمؤسسة وطنية للمعارض والموجود هو هذه المباني التي تتبع لإدارة الصناعة التقليدية مع أن المفترض أن تكون بلادنا تتمتع بمعارض وطنية يمكن استغلالها في إقامة معارض دولية وإقليمية لمختلف المنتجات الاقتصادية للبلد”.