تخطى الى المحتوى

العبارة أو "الباك": الجسر الوحيد بين ضفتي نهر السنغال

جدول المحتويات

العبارة الوحيدة التي تنقل البضائع والأفراد بين موريتانيا والسنغال وهي تعبر مياه النهر الفاصلة بين حدود الدولتين (تصوير الأخبار)

العبارة الوحيدة التي تنقل البضائع والأفراد بين موريتانيا والسنغال وهي تعبر مياه النهر الفاصلة بين حدود الدولتين (تصوير الأخبار)

ترسو العبارة الموريتانية التي تنقل البضائع والأفراد من ضفة النهر الموريتانية إلي الحدود السنغالية وعلي متنها هذه المرة عشرات من الأفراد وعدد من السيارات التي يعبر بها أصحابها من والي السنغال،
وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة زارت الضفة الموريتانية أ “أنغر” كما يسميها السكان ورصدت حركة العبور من و إلي الحدود الموريتانية علي متن هذه العبارة”التي تعتبر بمثابة “جسر” بين الضفتين.

مسافرون من عدة جنسيات

من أمام هذه الواجهة تنطلق العبارة الموريتانية باتجاه الحدود مع السنغال (تصوير الأخبار)

من أمام هذه الواجهة تنطلق العبارة الموريتانية باتجاه الحدود مع السنغال (تصوير الأخبار)

أمدو انياي أحد المسافرين علي متن العبارة إلي الضفة السنغالية وهو غامبي الجنسية يقول لموفد وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة “هذه العبارة هي المنفذ الوحيد بين موريتانيا والسنغال ونحن الذين نمارس التجارة بين الضفتين نعتبرها رمزا لتأمين حياتنا وان كنا نحاول في بعض الأحيان العبور عن طريق ممر آخر جين ترتفع الرسوم علي تجارتنا، لكن في النهاية تبقي هذه العبارة هي المنفذ الوحيد بين موريتانيا والسنغال”.

ويضف أمدو “نطالب السلطات السنغالية بتوفير عبارة تنقل من ضفة النهر السنغالية إلي موريتانيا حتى يكون هناك نوع من المضاربات بين السفن ويتسني لنا نحن الذين نحمل التجارة الخفيفة أن نمر عبر رحلات من كلي الجانبين”.

رجال الأمن يشرفون علي انزال البضائع والأفراد من علي متن العبارة علي الحدود الموريتانية (تصوير الأخبار)

رجال الأمن يشرفون علي انزال البضائع والأفراد من علي متن العبارة علي الحدود الموريتانية (تصوير الأخبار)

وقال أمدو “إن الكثير من التجار الأجانب يصلون الأراضي الموريتانية عن طريق النهر وعبر هذه العبارة الوحيدة بين الضفتين، وهم يحملون تجارتهم التي تختلف طبيعتها وحجمها، منوها بحسن التعامل الذي يواجهه من طرف السلطات الموريتانية حيث لا تخضع تجارته للتفتيش من طرف السلطات الموريتانية”.

الأحدث