جدول المحتويات
نص رسالة وزير التعليم العالي والبحث العلمي أحمد ولد باهية (الأخبار)
وزير التعليم الثانوي والعالي أحمد ولد باهية وبشكل مفاجئ أبلغ جامعة نواكشوط الحرة بأن عليها إغلاق كلية الطب التابعة لها من دون بقية الكليات منهيا جهد طلاب دام لأربع سنوات كان أغلبهم علي وشك التخرج بعد تعاون وثيق بين الكلية وبعض الجامعات الفرنسية ضمن مبادرة من أحد الأطباء الموريتانيين.
الوزارة لم تبرر القرار ولم تفصح عن الأسباب التي دفعتها لوضع حد للكلية التي دخلت عامها الرابع ،وقالت مصادر مقربة من وزير التعليم العالي للأخبار “إن الوزير لا يزال يبحث عن مبررات هو من نفسه وإن أوامر عليا صدرت بإغلاق الكلية وهو ماتم إشعار القائمين عليها به”.
محمد محمود ولد السالك طالب ولد عبد العزيز بالتدخل لمنع تشريد عشرات الطلبة قبل سنة من تخرجهم كأطباء (الأخبار)
وقال محمد محمود ولد السالك وهو طالب في السنة الرابعة لوكالة أنباء الأخبار المستقلة “إنه لأمر مخزي أن تستمع إلي وزير تعليم وهو يعلن تشرفه بإغلاق كلية بحجم كلية الطب ودون مبرر”.
وأضاف نحن ندرس منذ سنوات أضعنا الكثير من الوقت والجهد والمال وقبل سنة واحدة من انتقالنا إلي باريس لإجراء الامتحانات النهائية نبلغ بأن أعمارنا قد ضاعت وأن جهدنا أنتهي بمجرد رسالة من وزير.
وقال ولد السالك “نحن سمعنا الأمر منذ أيام من خلال الشارع،ولكن رسميا أبلغنا أمس بأن الكلية تم إغلاقها بناء علي رسالة كتب فيها وزير التعليم أحمد ولد باهية بشكل غريب “يشرفني أن أبلغكم بإغلاق كلية الطب “!!.
احدي الطالب بالكلية المغلقة بقرار رسمي قالت للأخبار “تصور أننا أضعنا أربعة سنوات من دون راحة بما في ذلك أيام الأعياد ،ثم نبلغ بأن كل شيء قد أنتهي ودون مبرر”.
وتضيف “كل الأطباء الذين أجرينا معهم تدريب يدركون أننا علي المستوي المطلوب ،وأننا الأكثر تميزا،حتى أولئك الذين منعونا من التدريب بالمركز الوطني للاستطباب يدركون ذلك جيدا”.
وتقول الطالبة سارة بنت أحمد “بالله عليكم أين نذهب ،كلية الطب التابعة للوزارة لا يمكننا الرجوع إليها الآن لأسباب إدارية ،كما أننا تجاوزناهم بسنتين والمستويات متباعدة ،والخارج أخترنا عنه الدراسة في بلدنا لكن لم نكن في أسو كوابسنا نتوقع القضاء علي مستقبل 60 طالبا بجرة قلم من وزير تعليم.