تخطى الى المحتوى

المعارضة تحمل الحزب الحاكم مسؤولية "الخيانات" في صفوف مستشاريها

جدول المحتويات

قيادة الجبهة في مؤتمر صحفي سابق (الأخبار - أرشيف)

قيادة الجبهة في مؤتمر صحفي سابق (الأخبار – أرشيف)

حملت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وتكتل القوى الديمقراطية الحزب الحاكم في موريتانيا “مسؤولية الخيانات التي حدثت في صفوف مناضليهما جراء ما تعرضوا له من ضغط الإغراءات المادية والتهديد والوعيد”. واتهمته بأنه يكرس بذلك نهج “إضعاف الأحزاب بدل تقويتها”.

وقالت الجبهة والتكتل إن النظام في موريتانيا يسعى إلى “إشاعة ثقافة الفساد الأخلاقي- الذي هو أساس الفساد الإداري والمالي- الذي يدعي –زيفا- محاربته”.

وفي بيان وزع اليوم وحصلت وكالة “الأخبار” المستقلة على نسخة منه، عبر الطرفان عن رفضهما اتهام أي من أحزاب المعارضة بالضلوع في “الخيانات التي هي مسؤولية أشخاص وليست إرادة أحزاب، لأن ذلك لا يخدم إلا مصلحة النظام الذي يريد شق صفوفهما بدل التعامل معهما كشريكين ديمقراطيين”، حسب البيان.

ومنيت المعارضة الموريتانية بهزيمة ساحقة في انتخابات تجديد ثلث مجلس الشيوخ وذلك بعد أن لم تتمكن من حصد أي مقعد من المقاعد التسعة عشر التي جرى عليها التنافس. وأرجعت ذلك إلى ضغوط تعرض لها مستشاروها.

وأعلن الجانبان عزمهما تشكيل لجنة تحقيق مشتركة ، تباشر التحقيق فورا في ملابسات ما جرى مؤكدين استمرار “تحالفهما الاستراتيجي وتماسكهما في مواجهة مخططات مخابرات النظام الهادفة إلى تفكيكهما وإرساء نظام دكتاتوري لا يخدم إلا مصلحة القائمين عليه”.

ورأى الطرفان أن نتائج انتخابات تجديد ثلث مجلس الشيوخ الفئة (أ) مثلت صدمة كبيرة للرأي العام الوطني، حيث “فاجأته في العديد من الدوائر الانتخابية، إذ استغرب السلوك الممنهج الذي اتبعه النظام القائم وحزبه لكسب رهان هذه الاستحقاقات . فقد اعتمد النظام وحزبه سياسة ترغيب وترهيب غير مسبوقة، تجسدت في شراء الذمم على نطاق واسع وبمبالغ مالية وصلت حد الملايين إلى جانب مختلف أنواع التهديد والوعيد بالفصل والمتابعات وغيرها الشيء الذي أدى إلى فوز شبه كامل للحزب الحاكم وحلفائه”.

وعبر الطرفان عن “إدانتهما الشديدة لسلوك النظام في هذه الانتخابات، التي يسعى من خلالها – ضمن إستراتيجية بعيدة الأمد- إلى العودة بالبلاد إلى المربع الأول حيث الحكم الدكتاتوري وهيمنة الحزب الواحد” حسب البيان.

الأحدث