جدول المحتويات
ولد اعبيد الرحمن هاجم سياسات الحكومة الحالية وتمني لولد عبد العزيز التوفيق وطالب بمراجعة الأغلبية الحاكمة (الأخبار)
لكن المصطفي ولد أعبيد الرحمن أعرب عن رغبته في وضع أسس واضحة قبل الدخول في مواجهة مع من اسماهم بالمفسدين من خلال وضع مقاييس محددة للتجريد من المناصب والتعيين فيها بدل أن تجري الأمور دون معرفة الشعب أو الرأي العام.
وطالب المصطفي ولد أعبيد الرحمن برفض التعيين في الوظائف الحكومية علي أساس الوساطة أو الموالاة الحزبية، بل يرى أنه من الأفضل تشكيل لجنة برلمانية لتزكية الموظفين الكبار علي غرار الدول الغربية التي تأخذ بهذا المعيار.
وقال ولد أعبيد الرحمن في حديثه عن الوضع الراهن أمام قادة قوي سياسية موريتانية وعدد من قادة حزبه إن دور اللجنة هو معرفة الأشخاص الذين ستوكل إليهم الوظائف الكبيرة في الدولة وخصوصا الوزراء والولاة والسفراء، وهي هيئة تكون معنية بجرد أموال الموظفين وسيرهم الذاتية ومراجعة الأمور معهم بشكل واضح.
ملامح الأغلبية
وطالب المصطفي ولد أعبيد الرحمن بوضع ملامح الأغلبية القادمة من خلال تقنين العمل السياسي بشكل تعددي، رافضا فكرة الحزب الواحد باعتبارها فكرة أضاعت الكثير من فرص العمل السياسي بموريتانيا وشتت شمل الساسة وأضاعت الأحزاب قائلا إن الأغلبية الآن أزمة حيث تغيب ملامحها بشكل مفصل .
وقال ولد أعبيد الرحمن: نحن ناضلنا في صفوف الأغلبية وصبرنا علي ذلك ولكن لم يأخذ رأينا ولم نستشر في أى حكومة منذ تغيير السادس من أغشت 2008.
وأضاف متسائلا: هل تدخل الجنة بالسياسية !!؟ فبأى منطق يتم التحالف مع حزب معارض دون التشاور مع قادة احزاب الأغلبية الراهنة ؟ ولماذا لاتترك المعارضة كتعبير سياسي عن حالة معينة؟